اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صدر بين 1924 و1967 فقط 28 عملا روائيا (أو شبه روائي) مغربي باللغة العربية. يختلف النقاد والمؤرخون الأدبيون المغاربة حول النشأة الحقيقية للرواية المغربية، نظرا لتداخل عدة أجناس في أعمال هذه الفترة خصوصا أدب الرحلة والسيرة الذاتية. تميزت أعمال هذه الفترة "الما قبل روائية" بغلبة النسق الكلاسيكي (تحت تأثير الرواية المشرقية الوليدة بدورها في إبانه) والذي تجلى في غلبة الذاتية وخطية السرد والزمن الواحد المتسلسل والحضور القوي للخطابة والوعظ. من أهم أعمال هذه المرحلة:
رغم أن هذه الأعمال الخمسة يمكن أن يؤرخ كل واحد منها لبداية الرواية، المكتوبة بالعربية، في المغرب، حسب النقاد المغاربة إلا أن رواية جيل الظمأ للحبابي تعتبر مؤسسة للرواية المغربية العربية.
الأعمال الروائية المغربية بالفرنسية، رغم أنها كانت قليلة (فقط 17 عملا روائيا مغربيا بالفرنسية بين 1945 و1972)، إلا أنها تعتبر سباقة، نسبية على المستوى الزمني مقارنة بنظيراتها بالعربية، وأفضل مقروئية بفضل نشرها من طرف دور نشر فرنسية. أهم الأسماء المؤسسة للرواية المغربية بالفرنسية كانت عبد القادر الشاط وأحمد الصفريوي و عزيز الحبابي وخصوصا إدريس الشرايبي الذي يعتبر من أهم الروائيين المغاربيين الفرنكوفونيين وأكثرهم تأثيرا في الأجيال اللاحقة من الروائيين المغاربيين. في ما يلي أهم الروايات المؤسسة حسب تاريخ صدورها: