اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ العمل الفعلي بالاهتمام الجاد والمنهج بالتراث في إمارة الشارقة منذ يونيو 1995، رغم ان العمل الفعلي للتراث قد بدأ في الشارقة منذ بداية الثمانيات، ولهذا تأسس المعهد بموجب المرسوم الأميري رقم (70) لعام 2014, ليكون مركز إشعاع ثقافي وعلمي يتصف بالتميز والإبداع بما يخدم التراث الثقافي الإماراتي والعربي، انسجاما مع رؤى وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي, عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والذي قام بافتتاحه بتاريخ 20122014.
وللتراث أهمية كبرى في الإمارات، وهو في مقدمة الأولويات دائماً، فمنذ البدايات الأولى لتأسيس الدولة كان الاهتمام بالتراث يأتي في عمق البرمجة الثقافية، كما أن الدعم المادي للتراث كان في ذروته دائماً، حيث يساهم المعهد في التدريب على ممارسات حفظ التراث المتعددة كالقاعات التي توظف للمحاضرات والأنشطة التدريبية التي تقام ضمن برامجه، ومكتبة غنية بالكتب المتنوعة، ومختبرات حفظ مزودة بأحدث المعدات المختصة بحفظ التراث، إضافة إلى مدرج يتسع لـ 150 شخصاً، ومقصورات للترجمة الآنية، ومقهى واستوديو تسجيل لتراث الشارقة يستخدم لتوثيق التراث الشفهي كالموسيقى الشعبية، ويضم أربعة معارض تدور محاورها حول موضوع التراث وتقام جنباً إلى جنب في مقر المعهد.
المقر: يقع المقر الرئيسي لمعهد الشارقة للتراث في مدينة الشارقة، داخل نطاق المدينة الجامعية.
الرؤية:
يطمح "معهد الشارقة للتراث" إلى أن يكون المؤسسة المتخصصة، وطنيًّا وإقليميًّا ودوليًّا، في رفد الميدان الثقافي والتربوي والسياحي بأطر مزوَّدة بالمعارف والمهارات اللازمة لإدارة فعالة للتراث الثقافي وحفظه وصونه، وتعزيز الوعي بأهميته؛ من أجل دفع أجيال واعدة تسهم في بناء المعرفة الإنسانية، وتنمية الاقتصاد الثقافي.
الرسالة:
يعمل "معهد الشارقة للتراث"، عبر حزمة من الممارسات والبرامج والأنشطة، على حصر عناصر التراث الثقافي غير المادي وحفظه وصونه ونقله، فضلاً عن عمليات حماية التراث الحضاري والطبيعي وصيانته، وينخرط في تنظيم مشروعات الحصر، وممارسات الصون، والتوثيق، والأرشفة الرقمية، وبرامج التعليم، والتدريب، والنشر العلمي، وتقديم الاستشارات والدعم البشري والتقني، وتكريم الكنوز البشرية الحية، على الصعيد المحلي والوطني والإقليمي، وتعزيز سبل التعاون الدولي عبر الشراكة مع الأفراد والمؤسسات والمنظمات المعنية بالتراث الثقافي.
القيم:
1. ممارسة التفكير العلمي.
2. دعم قيم التعددية والحوار والتسامح.
3. الالتزام بأخلاقيات المهنة.
الأهداف:
1. التعرف على أجناس التراث الثقافي، وأنواعه، وعناصره، وأقسامه، ومجالاته.
2. وصف الإجراءات العملية والتقنيات المستخدمة في مختلف أقسام التراث الثقافي.
3. إتقان ممارسة العمل الميداني المنظم والمنضبط في مجال التراث الثقافي.
4. التعرف على التجارب العالمية في مجال جمع التراث الثقافي وحفظه وصونه.
5. صياغة مشروعات التراث الثقافي، وإجادة إدارتها.
6. معرفة شبكة العلاقات المترابطة بين مختلف أفرع التراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي.
7. اكتساب مختلف الأدوات والأساليب والمعارف النظرية والتطبيقية اللازمة لـ إدارة التراث الثقافي إدارةً ناجعة.
8. إبداع أفكار مبتكرة مستلهمة من التراث.
9. ربط التراث الثقافي بمختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والتاريخية والاقتصادية.
10. تحسين القدرات والأداء في ممارسة مشروعات صون عناصر التراث الثقافي غير المادي.
11. ممارسة الأنشطة والمشروعات، وابتكار الأفكار، النابعة من التراث الثقافي الوطني في المجال المدرسي؛ والتربوي؛ والسياحي؛ والإعلامي؛ والدرامي؛ والتنموي.. إلخ.
12. التأهيل الأكاديمي لإنجاز أطروحتي الماجستير والدكتوراه في أحد مجالات التراث الثقافي، والثقافة الشعبية وأفرعها العلمية.