اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت الحفرية (KNM-ER 1470) مركزًا للكثير من النقاشات حول الأنواع. كانت الجمجمة في البداية مؤرخة بشكل خاطئ إلى ما يقرب من ثلاثة ملايين سنة بحيث تسبق أنواع الانسان الماهر. وتم تصحيح التأريخ إلى نحو 1.9 مليون عام، لكن الاختلافات في هذه الجمجمة واضحة جدًا بالمقارنة مع الأنواع الأخرى من فصيلة الانسان الماهر. مما يؤدي إلى افتراض نوع جديد هو انسان بحيرة رودولف المعاصر للإنسان الماهر. ليس من المؤكد ما إذا كان انسان بحيرة رودولف أو الانسان الماهر أو الأنواع الأخرى غير المكتشفة من أجداد البشر اللاحقين.
قام فريق بقيادة عالم علم الانسان بجامعة نيويورك تيموثي بروماج في آذار / مارس من عام 2007، بإعادة بناء جمجمة بقايا (KNM-ER 1470). بدا التركيب الجديد شبيهًا بالقرد (ربما بسبب الدوران الكبير في الجمجمة) وتم الإعلان عن انخفاض حجم الجمجمة بناءً على التركيب الجديد من 752 سم مكعب إلى حوالي 526 سم مكعب، وعلى الرغم من أنّ هذا الأمر بدا وكأنه أمر مثير للجدل. قال بروماج أنّ عملية إعادة التركيب التي قام بها فريقه كانت بناءً على علوم الأحياء غير المعروفة في وقت اكتشاف الجمجمة، والعلاقات الدقيقة بين أحجام العينين والأذنين والفم في الثدييات. نشر بوماج منشور جديد ينص على زيادة تقدير حجم الجمجمة من 526 سم مكعب إلى 700 سم مكعب.
تم اكتشاف أحفورة UR 501 (عظم الفك) في عام 1991 بالقرب من منطقة أوراها في ملاوي. وهي عظام محفوظة جيدًا تعود للإنسان العاقل عمرها نحو 2.4 مليون عام.
نشر فريق بقيادة ميف ليكي في آب / أغسطس 2012 بحثًا في مجلة (الطبيعة) معلنًا العثور على ثلاثة حفريات لإنسان بحيرة رودولف في شمال كينيا: عظمتان من الفكين مع أسنان بالإضافة إلى وجه. كان الوجه (بقايا تحمل اسم KNM-ER 62000) لفرد صغير السن ولكنه امتلك سمات مشتركة مع حفرية (KNM-ER 1470) مما يشير إلى أنَّ مواصفات الجمجمة المتميزة تعود إلى سبب أنه نوع منفصل، وليس فردًا ذكرًا كبيرًا. وصف فريد سبور أحد اعضاء الفريق الوجه بأنه «مسطح بشكل كبير» مع وجود خط مستقيم من حجرة العين إلى الاسنان القاطعة. كانت عظام الفك التي يبدو أنها تتطابق مع (KNM-ER 1470) و (KNM-ER 62000) أقصر وتميل للشكل المستطيل أكثر من عينات الانسان الماهر المعروفة.
تم تأريخ الحفريات لنحو مليوني عام حيث كانت تعاصر الانسان الماهر. ووفقًا لـ ليكي وبعض العلماء «تؤكد الحفريات الجديدة وجود نوعين متعاصرين من البشر الاوائل (الانسان الماهر وانسان بحيرة رودولف)، بالإضافة إلى الإنسان المنتصب في العصر الحديث الاقرب في شرق إفريقيا». وصف لي روجرز بيرجر الفكرة بأنها «ضعيفة»، واقترح مقارنة الاكتشافات مع الاحتمالات الأخرى مثل أوسترالوبيثيكوس الأفريقي وأوسترالوبيثيكوس سيديبا. رفض تيم وايت من جامعة كاليفورنيا النتائج متسائلاً «كيف يمكن للعلماء في هذا المجال أن يثقوا بقدرتهم على تحديد الأنواع الأحفورية بدقة استنادًا إلى عدد قليل من الأسنان وعظام الفكين وعظام الوجه السفلية في ضوء ما نعرفه حول الاختلاف الكبير الموجود بين الأفراد المنتمين إلى فصيلة حية واحدة؟» أجاب ليكي قائلاً: «أود تحدي تيم للعثور على أي قرود يجد فيهم نفس درجات التباين التي نراها بين حفرياتنا الجديدة وحفرية KNM-ER 1802». إنّ KNM-ER 1802 عبارة عن حفرية للفك السفلي والتي يعتقد أنها تعود لنوع انسان بحيرة رودولف. اقترح ليكي بالنظر إلى الفرق بين هذه الحفرية وتلك الموجودة في عام 2012 أنّ الحفرية لا تعود لإنسان بحيرة رودولف إنما للبشر. يعتبر برنارد وود أنه من الممكن وجود تفاعلات وتواصل بين هذه الأنواع المختلفة.