اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مقال بقلم عراف نشرته صحيفة هآرتس في أغسطس 2014 قالت عراف أن الفيلم يجب أن ينسب لصناعه وليس للمؤسسات التي تموله. وبما أنها تعرف نفسها بأنها فلسطينية والفيلم يعرض وجهة النظر الفلسطينية ولغة الحوار الوحيدة فيه هي العربية. كما أنها شددت أن العرب في إسرائيل يشكلون حوالي 20% من دافعي الضرائب فهي ترى أن الحصول على التمويل حق لها وليس منة من أحد. وذكرت حالات لأفلام حصلت على تمويل أوروبي ونسبت إلى إسرائيل مثل فيلم "لبنان" للمخرج شموئيل معوز الذي حصل على 70% من ميزانيته من صناديق ألمانية وعرض الفيلم على أنه فيلم إسرائيلي.
جمعية عدالة التي مثلت عراف قانونيا أضافت أن عرّاف "لم تلتزم بتعريف محدد لهويّة الفيلم وليس في العقد ما يلزمها بأن تعرّف الفيلم على أنه فيلم إسرائيلي. تعريف الفيلم كما جاء لا يعني بأن الفيلم انتاج من قبل السلطة الفلسطينيّة أو "دولة فلسطين"، وعليه فإن تعريف الفيلم كفيلم فلسطيني الهويّة لا يتناقض مع كون المخرجة مواطنة في إسرائيل."
تعاملت مختلف المهرجانات بتفاوت مع القضية، عرضه مهرجان صاندانس السينمائي باعتباره فيلما إسرائيليا نظرا لكونه حصل على أكثر من نصف ميزانيته من إسرائيل بالمقابل عرض الفيلم في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي دون أن ينسب لأي دولة كحل وسط.
من جهة أخرى منعت الجمارك المصرية دخول الفيلم ليعرض في مهرجان الإسكندرية السينمائي بادعاء كونه فيلما إسرائيليا.