المشاركة السلبية هي الأقل مشاركة في المناهج الأربعة. يشارك أصحاب المصلحة الأساسيون في المشروع عند إعلامهم بما سيحدث أو الذي حدث بالفعل. تكون ملاحظات الأشخاص محدودة أو غير موجودة، وتُقيم مشاركتهم من خلال عدة أساليب مثل الاستفتاء والمساهمة في المناقشات (يشار إليها أحيانًا بالمشاركة بالمعلومات).
المشاركة عبر التشاور هي عملية استخلاصية، إذ يقدم أصحاب المصلحة إجابات على الأسئلة التي طرحها باحثون أو خبراء خارجيون. لا تقتصر المساهمة على الاجتماعات، إذ يمكن تقديم الآراء والمدخلات أيضًا في أوقات مختلفة. وعلى الرغم من ذلك، تبقي هذه العملية التشاورية سلطة اتخاذ القرار في أيدي مهنيين خارجيين ليسوا ملزمين بإدراج مدخلات أصحاب المصلحة.
المشاركة عبر التعاون تعبر عن تشكيل مجموعات من أصحاب المصلحة الأساسيين للمشاركة في مناقشة وتحليل الأهداف المحددة مسبقًا التي حددها المشروع. هذا المستوى من المشاركة لا يؤدي عادة إلى تغييرات جذرية فيما ينبغي إنجازه، والذي يكون غالبًا محددًا بالفعل. وعلى الرغم من ذلك، فهي تتطلب مشاركة نشطة في عملية صنع القرار وكيفية تحقيق ذلك. تدخل هذه الطريقة نوعًا من الاتصالات الأفقية وبناء القدرات بين جميع أصحاب المصلحة -جهد تعاوني مشترك. وحتى إن كانت المشاركة التعاونية تعتمد في البداية على الاستشاريين والخبراء الخارجيين، فقد تتطور بمرور الوقت إلى شكل مستقل من أشكال المشاركة.
مشاركة التمكين هي المكان الذي يكون فيه أصحاب المصلحة الأساسيين قادرين ومستعدين لبدء العملية والمشاركة في التحليل. هذا يؤدي إلى اتخاذ قرار مشترك حول ما يجب تحقيقه وكيفية تحقيقه. على الرغم من أن الغرباء شركاء متساوون في جهود التنمية، فإن أصحاب المصلحة الأساسيون هم من يعدون «أول النظراء»، أي أنهم شركاء متساوون لهم رأي مهم في القرارات المتعلقة بحياتهم. يحدد الحوار القضايا الهامة ويحللها، كما يؤدي تبادل المعرفة والخبرات إلى إيجاد حلول كثيرة. يقع حق الملكية والتحكم في العملية في أيدي أصحاب المصلحة الأساسيين.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل