اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1865، أنشأ رئيس الأركان في رومانيا (متأثرًا بالنظام الفرنسي) «الشعبة الثانية» لجمع وتحليل الاستخبارات الحربية. مع حلول عام 1925، وبعد أعوام من الجهد، عمل ميخائيل موروزوف على إقناع رئيس الأركان بضرورة وجود جهاز سري يستخدم الموظفين المدنيين لجمع الاستخبارات الحربية، فتأسست في عام 1940 كجهاز استخباراتي خاص، وأدارها يوجين كريستيسكو.
خلال الفترة الشيوعية، استُخدم الجهاز كأداة استبدادية ضد معارضي الشيوعية والأفراد الذين عارضوا السياسات الرسمية للحكومة. كان جهاز «الأمن» الشرطة السياسية التي تُعنى بقمع المعارضين. خلال الثورة الرومانية، وبفترة وجيزة بعد استلام السلطة، وقع إيون إيليسكو مرسومًا ألحق جهاز «الأمن» بوزارة الدفاع، وبالتالي وضعه تحت سيطرته.
اعتُقل يوليان فلاد، رئيس جهاز «الأمن» ومعه بعض نوابه في 31 ديسمبر عام 1989، وعُيّن إيليسكو جيلو فويكان فويكوليسكو رئيسًا جديدًا له. أكد فويكوليسكو لعملاء جهاز الأمن أنه لا ينوي أن يشن حربًا ضد أيّ فرد من ضباط الأمن، وفي منتصف يناير عام 1990، تابع ضباط الأمن عملهم في مقرهم الرئيسي القديم. أُبلغت الصحافة (ولم يكن مسموحًا لها بالتحقق من صحة الأمر) بأن أجهزة التنصت على الهواتف قد أوقفت.