اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ظل الظروف الآنفة الذكر، إزداد الوضع السياسي والاقتصادي في فرنسا تأزّماً بحيث لم يبق لديغول من مجال لقلب الهزيمة العسكرية إلى انتصار سياسي سوى الدعوة للشروع في مفاوضات مع الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، وقد دعا بشكل رسمي وعلني عبر الخطاب الذي ألقاه يوم 14 يونيو 1960 إلى الجلوس حول طاولة التفاوض.