اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجمع نموذج الفقدان والثكل ذو المسارين بين الأفكار التي تؤكد على استمرار العلاقات الشخصية مع المتوفى، إلى جانب منظور مرتبط بالضغط النفسي والصدمات والتغيير في الحياة. يصف هذا النموذج ردة الفعل للفقدان وعملية التكيف فيما يتعلق بمسارين متعددي الأبعاد ومتبادلين: يركز المسار الأول على تأثيرات الفقدان على الحياة اليومية في مستوى الأداء العام، بينما يركز المسار الثاني على المستوى الداخلي والكامن للعلاقة المستمرة مع المتوفى ومعالجة " قصة الموت ".
يشير المسار الأول في النموذج إلى الفقدان الكبير كحدث مزعزع ذو عواقب جسدية، سلوكية، إدراكية وعاطفية قد تظهر في عدد من الجوانب الرئيسية لحياة الشخص الثاكل، بما في ذلك:
يرى المسار الثاني أن تجربة الفقدان هي هجوم على نظام التعلق، مما يتطلب من المرء الاعتراف بحقيقة الموت وإعادة تنظيم العلاقة مع المتوفى على المستوى النفسي والإدراكي والعاطفي. موت شخص قريب يقاطع إمكانية وجود اتصال في العالم الحقيقي، لكنه يترك مجالًا لاستمرار الاتصال في الذاكرة والوعي. وبالتالي، يركز هذا المسار على خصائص الاتصال العاطفي مع المتوفى، في الماضي والحاضر، ودرجة الاستثمار في ذلك. من المهم أيضًا معالجة "قصة الوفاة" والقدرة على دمجها في السرد الشخصي، لأن قصة العلاقة مع الموتى أو حدث الوفاة قد تؤدي أحيانًا إلى تعطيل تقدم التكيف للفقدان أو إبطائه. مثال على ذلك هو نوع الوفاة مع عنصر عنيف أو مؤلم بشكل خاص، مثل الانتحار أو القتل، والذي قد يضعف المسار الصحيح لهذه العملية.
يتضمن هذا المسار العديد من المجالات الرئيسية: