English  

كتب forensic investigations

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تحقيقات الطب الشرعي (معلومة)


وقد أجرى المحقق العلمى جو نيكل والمحلل الشرعى جون ف. فيشر مشروع بحثى لمدة عامين، يشمل هذا المشروع ثلاثين حالة تاريخية من حالات الاحتراق البشرى الذاتى وتم نشره كتقرير مطول، من جزئين في جريدة المجلة الدولية للمحققون في الحرائق، وكذلك نشر هذا التقرير كجزء من كتاب وقد كتب نيكل كثيرا حول هذا الموضوع، وظهر في الأفلام الوثائقية التلفزيونية، وأجرى بحث علمى آخر، وحاضر في أكاديمية ولاية نيويورك للعلوم حريق في مونتور فالس، نيويورك. تحقيقات نيكل وفيشر التي نظرت في حالات للاحتراق الذاتى خلال القرن الثامن عشر والتاسع عشر والعشرون، أظهرت أن الجثث المحترقة كانت بالقرب من مصادر معقولة للاشتعال: الشموع، ومصابيح، والمواقد، وهلم جرا. أحيانا تركت هذه المصادر دون حساب لهذه الظاهرة المزعومة والتي اعتبرت أمر غامض. وقد وجدت التحقيقات أيضا أن هناك علاقة بين وفيات حالات الاحتراق الذاتى المزعوم وثمالة الضحية أو عجزه لاى سبب آخر والذي يمكن أن يتسبب بعدم المبالاة بالحريق وعدم قدرة الضحية على الاستجابة بشكل مناسب للحادث حيث لم يكن تدمير الجسم كبيرا والوقود الحقيقى للنار هو ثياب الضحية. ومع ذلك، حيث كان الدمار واسع النطاق، وشاركت مصادر وقود إضافية، مثل حشو كرسي وأغطية الأرضيات، الأرضيات نفسها، وما شابه ذلك. وصف الباحثون كيف ساعدت هذه المواد الدهون المحتزنة في الجسم على احراق وتدمير جزء أكبر من الجسم، مما أسفر عن بقاء الكثير من الدهون المسالة، في عملية دورية تعرف باسم "تأثير الفتيل" أو "تأثير شمعة". ووفقا لتحقيقات نيكل وفيشر، لا تصاب الاشياء القريبة من الضحية بالتلف لأن الحريق يميل إلى النمو التصاعدي، وأنه يحرق أفقيا مع بعض الصعوبة. فالحرائق في مسألة صغيرة نسبيا، تحقق الدمار الكبير بواسطة تأثير الفتيل، والأشياء القريبة نسبيا قد لا تكون قريبة بما يكفي لتلتقط النار بنفسها وتشتعل (بقدر ما يمكن لاحدنا الاقتراب من حريق بدون أن يشتعل ). كما هو الحال مع غيرها من الأسرار الغامضة، حذر نيكل وفيشر ضد "تفسير وحيد وبسيط لجميع وفيات الحروق غير العادية" لكنه دعا بدلا من ذلك للتحقيق "على أساس فردي".

المصدر: wikipedia.org