English  

كتب foreign policy and national security

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السياسة الخارجية والأمن القومي (معلومة)


صرّح بوتجيج إنه يعتقد أن الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001 في أعقاب هجمات 11 سبتمبر كان أمرًا مبررًا، ولكن يؤيد الآن سحب القوات الأمريكية من المنطقة بوجود استخباراتي دائم. وهو من الداعمين الملتزمين لإسرائيل، ويؤيد حل الدولتين لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، ويعارض مقترحات ضم إسرائيل للضفة الغربية المحتلة، ويستنكر تعليقات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الداعمة لتطبيق القانون الإسرائيلي في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

فيما يتعلق بالأزمة الرئاسية الفنزويلية لعام 2019، صرّح بوتجيج لموقع هافبوست (HuffPost) بأنه يؤيد انتخابات حرة ونزيهة، معربًا عن استعداده لإمكانية فرض عقوبات لكن دون تدخل عسكري. في 11 يونيو 2019 صرّح بوتجيج: «سنبقى منفتحين للعمل مع نظام مثل المملكة العربية السعودية لصالح الشعب الأمريكي. ولكن لم يعد بوسعنا بيع أعمق قيمنا بهدف الوصول إلى الوقود الأحفوري وصفقات الأعمال المربحة». يدعم بوتجيج إنهاء الدعم الأمريكي للمملكة العربية السعودية في حربها في اليمن.

أدان بوتجيج الصين لاعتقالها الجماعي لمجموعات الأويغور الإثنية في سنجان، واصفًا الحملة بأنها «حملة مروعة عديمة الرحمة لمحو الهوية الدينية والعرقية لملايين الأفراد» وينبغي على الولايات المتحدة الوقوف ضدها. وانتقد قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا الذي أعطى تركيا حسبما أفاد النقاد الضوء الأخضر لشن هجومها العسكري ضد الأكراد السوريين.

في عام 2019، صرّح بوتجيج أنه «منزعج» بسبب قرار الرئيس أوباما عام 2017 بتخفيف عقوبة تشيلسي مانينغ، التي أدينت بتسريب وثائق سرية إلى ويكيليكس. أجرى أيضًا تقييمًا متباينًا حول إفشاء إدوارد سنودن عن معلومات سرية، قائلاً: «لقد تعلمنا أشياء عن الانتهاكات المرتكبة، وذلك كان لا بد له أن ينكشف بطريقةٍ أو بأخرى» وذكر أيضاً أن «الطريق لكشف ذلك هو من خلال إشراف الكونغرس، لا عن طريق خرق المعلومات السرية».

المصدر: wikipedia.org