English  

كتب foreign deities represented by dionysius

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آلهة أجنبية تمثَّلها ديونسيوس (معلومة)


إن غزارة أساطیر دیونسيوس تُفسرها ليس فقط شعبيته الواسعة بل أيضا لأن شخصية دیونسيوس استوعبت، كما قلنا، شخصيات عدد من الآلهة الأجنية، خاصة سابازیوس الفريجي، وباساريوس الليدي وزاغريوس الكريتي. ولسوف نتوقف عند زاغريوس الكريتي نظرا لصلته بعبادة الأسرار الأورفية.

كان زاغريوس الكريتي على الأرجح موازيا لزيوس الهيليني، وتحت تأثير الصوفية الأورفية عملت المطابقة بين دیونسيوس وزاغريوس على إضافة عنصر جديد إلى أسطورة ديونسيوس، وهو العنصر المتعلق بآلام الإله وموته ثم بعثه.

وهذا ما قالوه عن دیونسيوس - زاغريوس:

لقد كان ابن زيوس وديميتر - أو کور. وكان الآلهة الآخرون يشعرون بالغيرة منه وقرروا أن يغتالوه. وقد مزقه التيتان إربا وألقوا بجسده في المرجل. لكن أثينا استطاعت أن تنقذ قلب الإله وأخذته على الفور إلى زيوس الذي ضرب التيتان بصواعق وخلق من القلب، الذي كان لا يزال يخفق، دیونسيوس. أما زاغريوس، الذي دفنت رفاته عند سفح الجبل بارناسوس، فقد أصبح إلها للعالم السفلي وفي هیدس صار يرحب بأرواح الموتى ويساعد في تطهيرهم.

لقد أضافت الأورفية بعداً صوفيا على آلام وبعث الإله، وطرأ على شخصية دیونسيوس تغییرات عميقة. فلم يعد ذلك الإله الريفي للخمر والمرح، الذي هبط من الجبال التراقية ؛ بل حتى إنه لم يعد إله الهذيان والعربدة، القادم من الشرق. ومنذ ذلك الحين أصبح دیونسيوس - بکلمات بلوتارك - «الإله الذي يختفي، ويتخلى عن الحياة ومن ثم يولد من جديد» لقد أصبح رمز الحياة الأبدية.

وهكذا ليس من المدهش أن نری دیونسيوس مرتبطا بدیمیتر وكور في الأسرار الإليوسية. ذلك أنه، هو أيضا، كان يمثل أحد أعظم القوى الواهبة للحياة في العالم.

المصدر: wikipedia.org