اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على النقيض من كراهية سوكارنو للقوى الغربية والإمبريالية والتوترات مع ماليزيا، فقد تغيرت العلاقات الخارجية الإندونيسية منذ "النظام الجديد" لسوهارتو نحو علاقات على أساس التعاون الاقتصادي والسياسي مع الدول الغربية. حافظت إندونيسيا على علاقات وثيقة مع جيرانها في آسيا، فهي عضو مؤسس للآسيان ومؤتمر شرق آسيا، واستعادت علاقاتها مع جمهورية الصين الشعبية في عام 1990 بعد تجميد المعمول به منذ حملات التطهير المناهضة للشيوعية منذ فترة مبكرة من عهد سوهارتو. إندونيسيا عضو في الأمم المتحدة منذ عام 1950، (انسحبت إندونيسيا مؤقتاً من الامم المتحدة في 20 كانون الثاني 1965 بسبب انتخاب ماليزيا بوصفها عضوا غير دائم في مجلس الأمن، لكنها أعلنت عزمها على استئناف التعاون الكامل مع الامم المتحدة واستئناف المشاركة في أنشطتها في 19 أيلول 1966، فدعيت إلى إعادة الانضمام إلى الامم المتحدة في 28 سبتمبر 1966)، وهي أحد مؤسسي حركة عدم الانحياز ومنظمة التعاون الإسلامي ودولة موقعة على اتفاقية منطقة آسيان للتجارة الحرة ومجموعة كيرنز ومنظمة التجارة العالمية، وعضو سابق في أوبك، لكنها انسحبت في عام 2008 لأنها لم تعد تصدرالنفط بكميات كما سبق. وقد تلقت إندونيسيا المساعدات الإنسانية والتنمية منذ عام 1966، ولا سيما من الولايات المتحدة وأوروبا الغربية وأستراليا واليابان.
وقد عملت الحكومة الإندونيسية مع بلدان أخرى لاعتقال ومحاكمة مرتكبي التفجيرات الدموية الكبرى المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي أسفرت عن مصرع 202 شخصا (من بينهم 164 سائح أجنبي) في منتجع بالي في عام 2002. وبسبب هذه الهجمات وتحذيرات السفر التي لحقتها من بلدان أخرى، فقد تضررت السياحة بشدة في اندونيسيا وانخفض الاستثمار الأجنبي.
القوات الاندونيسية المسلحة (TNI) تضم 300000 عضواً وتشمل الجيش (TNI–AD) والقوات البحرية (TNI–AL، تضم مشاة البحرية)، وسلاح الجو (TNI–AU). الجيش يضم نحو 400000 من المنتسبين النشطين. وقد بلغت الميزانية الوطنية للإنفاق على الجيش 4٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2006، ويتم توفير المبلغ من الإيرادات التجارية للمؤسسات العسكرية. ومن أبرز الإصلاحات بعد استقالة سوهارتو عام 1998 هي إيقاف تمثيل القوات المسلحة الرسمية في البرلمان. ومع ذلك، لا يزال النفوذ السياسي للجيش واسع النطاق.
وقد أدت الحركات الانفصالية في مقاطعات آتشيه وبابوا[؟] إلى النزاعات المسلحة، تلتها اتهامات كل طرف للآخر بالانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان. وقد تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 2005 بعد حرب عصابات متقطعة لثلاثين عاماً بين حركة آتشيه الحرة (GAM) والجيش الإندونيسي. أما في بابوا، فقد نفذت إصلاحات كبيرة في قوانين الحكم الذاتي الإقليمي، وإن كانت محدودة، أدت إلى تراجع في مستويات العنف وانتهاكات حقوق الإنسان، منذ رئاسة سوسيلو بانبانغ يودهونو.