اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في يوم 21 يوليو 2004، أشاد بوش في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الخمسين لبرنامج الغذاء مقابل السلام بالولايات المتحدة لإطعام الجوعى. وقال "إن الملايين يواجهون بلاء كبير..."، "أمريكا لديها دعوة خاصة لتقديم المساعدة لهم...". ومع ذلك، بعد انتخابات 2004، قالت إدارة بوش للعديد من الجمعيات الخيرية الخاصة إنها لن تفي بالتزامات التمويل السابقة. وقد أجبر العجز، الذي يقدر بمبلغ 100 مليون دولار، المؤسسات الخيرية على تعليق أو إلغاء البرامج التي كانت قد تمت الموافقة عليها بالفعل لتحسين الزراعة والتعليم والصحة من أجل تعزيز الاكتفاء الذاتي في البلدان الفقيرة.
وفي حين واصلت الولايات المتحدة تقديم كميات كبيرة من المساعدات في الخارج، فقد تعرضت رئاسة جورج دبليو بوش للانتقاد لأنها كان لها تأثير كبير على مشروع الأهداف الإنمائية للألفية الذي تضطلع به الأمم المتحدة. فقد تعرضت العديد من الدول، بما في ذلك الدول الأعضاء الرئيسية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، للانتقادات بسبب قصرها عن تحقيق وعد بإعطاء 0.7% من الناتج المحلي الإجمالي من أجل الحد من الفقر بشكل جذري بحلول التاريخ المستهدف لعام 2015.
وفي خطابه عن حالة الاتحاد في يناير 2003، حدد بوش استراتيجيّة لمدّة خمس سنوات للإغاثة العالمية من الإيدز، وهي خطّة الرّئيس الطّارئة للإغاثة من الإيدز. قاد جهود الإغاثة الطارئة السفير الأمريكي راندال إل. توبياس، المدير التنفيذي السابق لإيلي ليلي ومنسق الإيدز العالمي في وزارة الخارجية. وفي وقت الخطاب، تم تخصيص 9 مليارات دولار لبرامج جديدة في مجال الإغاثة من الإيدز للبلدان الـ 15 الأكثر تضررا بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، و5 مليارات دولار أخرى لمواصلة دعم الإغاثة من الإيدز في 100 بلد وضعت فيها الولايات المتحدة بالفعل برامج ثنائية، ومبلغ اضافى قدره مليار دولار لصالح الصندوق العالمي لمكافحة الايدز والسل والملاريا. وتمثل هذه الميزانية أموالاً أكثر مساهمة في مكافحة الإيدز على الصعيد العالمي مقارنة بجميع البلدان المانحة الأخرى مجتمعة.
واعتبرت قيادة الولايات المتحدة والتزامها، بوصفهما أكبر اقتصاد وطني في العالم، من الأمور الحيوية في معالجة الفقر في العالم وضمان تنفيذ المشروع، الذي يعتبر الأكثر تقدما وعمليا حتى الآن بالنسبة للأمم المتحدة أو أي مؤسسة أخرى.
وقع الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش اتفاقية مساعدات تقدر بعدة ملايين من الدولارات مع حكومة تنزانيا يوم 17 فبراير 2008. جورج دبليو بوش، الذي هلل لليبيريين بسبب الانتعاش من الحرب الأهلية الليبيرية الثانية التي تركت أمتهم في الخراب، قال في 21 فبراير 2008 إن الولايات المتحدة سوف تواصل منح يد العون لجعل ليبيريا رمزاً للحرية لأفريقيا والعالم. أمر الرئيس جورج دبليو بوش بالإفراج عن 200 مليون دولار في شكل معونة طارئة لمساعدة البلدان في أفريقيا وغيرها. وقد أدى اندلاع أعمال شغب من هايتي إلى بنغلاديش إلى مصر بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى وضع القضية في مقدمة اهتمامات العالم.