اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لاحقا ألغي منصب راكوشي كأمين عام للحزب تحت ضغوط من المكتب السياسي السوفيتي في يونيو 1956. ويذكر ان الابعاد جاء بعد توصية من نيكيتا خروتشوف شخصيا وبشكل سري. واستبدل راكوشي بإيرنو جيرو.
وبغرض إبعاد راكوشي عن المشهد السياسي الهنغاري كليا، قرر السوفيت اجبار راكوشي على الخروج من المجر والتوجه إلى الاتحاد السوفيتي عام 1956. وتقول الرواية الروسية الرسمية بأن راكوشي ذهب إلى روسيا من اجل تلقي "العناية الطبية".
قضى راكوشي بقية حياته في جمهورية قيرغيزستان التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي. وقبل وفاته بعام واحد، عام 1970، أذنت السلطات لراكوشي بالعودة إلى المجر إذا وعد بعدم المشاركة في أي نشاطات سياسية. رفض راكوشي العرض، وبقي في منفاه حتى توفي في نيجني نوفغورود أو ماكان يسمى غوركي عام 1971 عن عمر يناهز 78 بعد ان ظل 15 عاما كاملة في المنفى.
أعيد جثمانه إلى المجر ودفن في بودابست.