اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استقطب عبد الرحمن حضوراً من كافة أرجاء مدينة دمشق، فكان جامع لالا مصطفى باشا يغص بالمصلين والمؤتمين الذين تتوالى صفوفهم لتقطع حركة السير في شارع بغداد لتصل إلى الطرف المقابل بجوار معهد الحرّية - اللاييك سابقاً. كان الشيخ عبد الرحمن يلقي الأحاديث الصباحية والندوات الدينية في إذاعة دمشق والتلفزيون العربي السوري منذ بداياتهما وحتى وفاته. اقتصرت مؤلفاته على ما وضعه من مناهج تعليميه للثانويات الشرعية، وما جمع من حكم وأمثال ومواعظ وأخبار في الجزء الأول من كتيّب حكمة بالغة، وما أعد من بقية الأجزاء غير المنشورة. استقر الشيخ عبد الرحمن في جامع الروضة لمدة تزيد عن الأربعين سنة، بعد تناوب بينه وبين جامع لالا مطفى باشا مع الشيخ الجليل عبد الرزاق الحمصي. حجّ الشيخ عبد الرحمن بيت الله الحرام ست أو سبع وثلاثين حجة، ومثّل الجمهورية العربية السورية محكّماً في مسابقات القرآن الكريم في العديد من الدول العربية والإسلامية. أطلق عليه البعض لقب أديب الخطباء وخطيب الأدباء لما تمتع به من سمعة عطرة ووقار وتواضع وأدب.