اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ البيض من أكثر الأطعمة المسبّبة للحساسيّة، وخاصّةً لدى الأطفال، وتستمرّ أعراض حساسيّة البيض فترةً تتراوح بين بضع دقائق وحتى بضع ساعات بعد تناول البيض أو الأطعمة المحتوية عليه، وتتراوح أعراضه من خفيفةٍ إلى شديدة، ويمكن أن تسبب الطفح الجلديّ، والشرى (بالإنجليزية: Hives)، واحتقان الأنف، والتقيؤ، وغيرها من مشاكل الجهاز الهضمي، ونادراً ما تكون حساسية البيض المفرطة مهدّدةً للحياة، ويمكن أن تبدأ حساسية البيض في سنّ مبكّر خلال فترة الرضاعة، ولكنّ معظم الأطفال يتخلّصون من هذه الحساسية قبل وصولهم إلى سنّ المراهقة.
تختلف حساسية الأسماك عن حساسية المأكولات البحرية، فالأسماك والمحار يختلفان بيولوجياً، ويعاني الأشخاص الذين لديهم حساسية الأسماك من الحساسية اتجاه بعض أنواع السمك وليس جميعها، ويمكن القول إنّ ردة الفعل التحسسية تحدث على الأغلب عند تناول السمك، إلّا أنّ بعض ردود الفعل التحسسية قد تظهر عند لمسه أو شمّ رائحته أثناء طبخه؛ إذ إنّ الجسم يُعامل البروتينات الموجودة فيه على أنّها ضارة، فيبدأ بإفراز الهيستامين، ممّا يسبب بعض الأعراض التي تظهر على الجلد، كالشرى، واحمرار الجلد، وانتفاخه، كما أنّ هذه الحساسية تسبب أعراضاً أخرى كصعوبة التنفس، والتقيؤ، والإسهال، وقد تختلف شدة ردّ الفعل التحسسيّ من شخص إلى آخر، وغيرها من الأعراض.
تُعدّ حساسية الفول السوداني من أكثر أنواع الحساسية شيوعاً، ويمكن أن يسبب تناول كمية قليلةٍ جداً منه لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية منه ردة صدمةً تحسّسية (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، والتي يمكن أن تهدّد الحياة، وقد يسبّب لمسه ردّ فعلٍ أقلّ حدة، ويُوصى بتجنب تناول منتجات الفول السوداني، وقراءة الملصق الغذائي للتأكد من عدم وجوده.
هناك بعض الأطعمة الأخرى التي تُعدّ مسؤولةً عن معظم حالات الحساسية، ونذكر منها ما يأتي: