اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمتلك الجسم إيقاعاً يوميّاً على مدار 24 ساعة، ويتكوّن هذا الإيقاع من مجموعة من التغيّرات السلوكيّة، والجسديّة، والعقليّة التي تُمكّنه من تحديد مدى جاهزيّته للنوم، وذلك تِبعاً للهرمونات التي تُحرّض على النوم، أو اليقظة وِفق الساعة البيولوجيّة للجسم، وبناءً على ذلك فإنّ تنظيم الساعة البيولوجيّة للجسم يتطلّب الانتظام بتحديد موعد مُعيّن للذهاب إلى النوم، والالتزام بهذا الموعد في كلّ ليلة.