اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد سار عنوان القصة مضرب مثل، عندما يكون الجزاء من صنف العمل. أما القصة الشعبية لهذا المثل فهي أنه يقال: أن ابن عيد رجل سَمَّاك (أي: يمتهن صيد السمك) وقد خرج يوماً ما كما هي عادته للبحر مبكرا فرأى حماراً وظنه لأحد أبناء قريته. فظن أنه إن تركه لربما ابتعد عن البلدة وضاع؛ لهذا قرر أن ينتفع به لذهابه للبحر ومن ثم يسلمه لصاحبه عند العودة.
ركب بن عيد على الحمار للبحر وهناك ربطه، ونزل بشباكه للبحر، وما أن ألقاها حتى اصطاد سمكة كبيرة، فاكتفى بها وقفل راجعاً، لكنه لم يجد الحمار. حمل صيده وشباكه على كتفه، وعاد حزيناً آسٍ على هروب الحمار. عند وصوله لنفس المكان الذي أخذ منه الحمار انتفضت السمكة التي اصطادها وسقطت على الأرض وتمثَّل رجلاً أمامه، وهو يخاطبه: أنا حملتك من هنا للبحر وأنت حملتني من البحر لهنا «وركبة بركبة يا بن عيد ماكو زعل». ومن ثم اختفى وشاع الخبر انه جن وصارت مثلاً يضرب.
تروي القصة أن امرأة كانت خائفة من الذهاب للحمام بالليل إذ لم يكن هناك كهرباء وقتئذ. فدعت زوجها للنهوض والذهاب معها كي يكون قريباً من الحمام. عند دخولها الحمام أراد زوجها أن يمازحها ويخوفها فصاح: "خذها يا إبريقوه" وكان يقصد إبريق الماء المستخدم في الحمام. فانتظر الرجل زوجته لمدة ولم تخرج من الحمام. عند دخوله الحمام لم يجدها. وشاع الخبر أن الجن قد اختطفها حتى أحضروا ساحراً ليُحضّر لهم جنياً فسأله لماذا أخدتها؟ فقال أنا فعلت ذلك بأمر زوجها، فهو ناداني وقال خدها يا إبريقوه، وهذا هو أسمي فأخذتها.