اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد اختصت النساء أصحاب التدريب والمهارة وهن في الأغلب من سكان الحضر، بتطريز الثوب الكويتي التقليدي للنساء -الذي يتصف بالرقة والشفافية بخيوط من الزري الذهبي (القصب) أو الفضي، ويضاف عادة (الترتر) لعملية التطريز، ويزين الثوب بوحدات زخرفية متنوعة تستلهمها النساء من الطبيعة لأشكال الزهور البرية وغصون النباتات وسعف النخيل وأوراق الأشجار من أشكال الكائنات البحرية نجم البحر وسرطان البحر(القبقب)، ومنها ما يتخذ من شكل النجوم المنثور على صفحة السماء أو قرص الشمس وانتشار أشعتها كزخارف يطرز بها نسيج الثوب، وكان لأثواب النساء أسماء تبعاً لشكل الزخرفة التي تطبق عليه فمنها: (ثوب منثور) و(ثوب ثريا) إلى غير ذلك من أشكال وأنواع، وكانت هناك مراعاة في تناسق الذوق والألوان للدراعة أو الفستان (النفنوف) الذي يرتدى تحت الثوب المنسوج من الحرير الرقيق الشفاف، ويحدث التكامل بينهما وتداخل بين درجات اللون في تشكيل فني بديع، كما كانت تضاف وحدات زخرفية من الزري كزينة مضافة للفستان (نفنوف) وأخذت أسماء (أم سعغة)، و(نفنوف بوفرة) و(نفنوف بوقايش) الذي يستغدم للزينة والعرس.
وقد كان لون الثوب وتطريزه يدلان على صاحبته، فالمرأة المسنة تلبس الثوب الأسود المحلى ثوبها طرفه بالزري (الخيوط الذهبية)، والشابة المتزوجة يحلى ثوبها بالزري والترتر الخفيف، أما ثوب الزفاف، فالمرأة الموسرة تطرزه كله حتى الأطراف، ورقيقة تكتفي بتطريز صدره فقط.
كما كانت بعض النسوة يحترفن خياطة وتطريز الأثواب والبخانق والقحاف والنفانيف وملابس الأطفال.