اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر مهنة صيد السمك والغوص على اللؤلؤ من أهم مصادر الرزق لدى سكان طنب، وعن طريقة الصيد وأنواع الأسماك والغوص يقول المطوع يوسف: تنتشر في مياه طنب الكبرى والصغرى الشعاب المرجانية والصخور التي تتكاثر فيها أنواع الأسماك، وتستخدم "القراقير" والدوباية والشباك لصيد السمك. وتوجد ثلاثة مواقع لصيد السمك من "النيوة الشرقية" وهي تقع على عمق عشرة أمتار، والنيوة الغربية التي تقع على عمق عشرين متراً.
والنيوة الشمالية، وهي تقع على عمق ستة وثلاثين متراً. والصيد بالقراقير يتم في شرقي الجزيرة وأحياناً في غربيها. وتستخدم "الالياخ" أو الشباك لصيد السمك خاصة اسماك القرش مختلفة الأنواع والأحجام، والتي توجد بكثرة في المياه الإقليمية من طنب ويضيف المطوع يوسف ان سكان طنب من الصيادين المهرة الذين يتمتعون بخبرة واسعة في الصيد وارتياد البحر.
ويتم تصدير ما يصيدونه من أسماك مما يزيد على الحاجة إلى دبي والشارقة، سواء على شكل أسماك طرية أو مجففة. ويستوردون من هناك السلع والبضائع كالمواد الغذائية والملابس والحاجيات والأدوات المنـزلية.
أما أنواع الأسماك فهي الحمر و الكوفر و الصال . والجشة ، الدردمان والزبيدي والصافي الصنيفي والصافي والقباب والكنعد والخباط والشعري.
وقد مارس سكان طنب الغوص على اللؤلؤ ، وكانت من أهم المغاصات: « جزيرة قيس » و« جزيرة هندرابي» و«جزيرة الشيخ» وهي تتبع إيران.