English  

كتب fishing and fishing

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الثروة السمكية وصيد الأسماك (معلومة)


إن التنوع الهائل للثروة السمكية والكائنات الحية المائية الأخرى في نهر الميكونغ يأتي في المرتبة الثانية في العالم بعد الأمازون. كما أن كثافة أعداد القوارب في مساحة الهكتار الواحد في حوض الميكونغ هي الأعلى في العالم.

إن أنواع الأسماك التجارية ذات القيمة في الميكونغ تقسم بصورة عامة إلى قسمين هما: الأسماك السوداء البطيئة الحركة التي تعيش في المياه الضحلة قليلة الأوكسجين، والأسماك البيضاء السريعة الحركة التي تعيش في المياه العميقة الغنية بالأوكسجين.

السكان الذين يعيشون على ضفاف نهر الميكونغ يعتمدون على صيد الأسماك بالإضافة لصيد القشريات مثل سلطعون المياه العذبة و الربيان و الثعابين النهرية و السلاحف و الضفادع حيث قدرت هذه الكائنات الأخرى بحوالي 20% من صيد الميكونغ ، وهناك نوعان من صيد الكائنات الحية المائية هما: النوع الأول صيد أسماك وكائنات مائية في موائلها الطبيعية. والنوع الثاني صيد أسماك وكائنات مائية أخرى في المزارع السمكية المتحكم بها، إلا أن صيد الأسماك والكائنات المائية الأخرى في أماكنها الطبيعية يلعب دوراً مهما ومصدرا لمعيشة السكان حيث يعتمد سكان الأرياف والمناطق النائية وهم عادة من الفقراء على هذا الصيد لقوتهم ومصدر لدخلهم.

هناك ثلاث موائل طبيعية للأسماك في الميكونغ. الأول: هو النهر، ويشمل جميع روافده والأنهار في مواقع الفيضانات بما في ذلك بحيرة تونلي ساب ، وهذا يشكل 30% من مجموع حجم الصيد الطبيعي. والثاني: أماكن تجمع مياه الأمطار في الأراضي الرطبة خارج مواقع فيضان النهر، ويشمل هذا أيضاً المياه التي تغمر حقول الأرز ، ومناطق الغابات، وهذا يشكل 66% من مجموع حجم الصيد الطبيعي. الثالث: هي المياه خارج منطقة الفيضانات والتي تشمل القنوات المائية والخزانات، وهذا يشكل 4% من مجموع حجم الصيد.

إن حوض الميكونغ هو واحداً من أكبر المواقع المنتجة في صيد الأسماك وكائنات المياه العذبة الأخرى في العالم ، ويقدر حجم الصيد في حوض الميكونغ سنويا بحوالي 2 مليون طن من الأسماك بالإضافة لحوالي 500 ألف طن من الحيوانات المائية الأخرى ، كما أن المزارع السمكية تنتج سنويا 2 مليون طن من الأسماك.

حوض الميكونغ الأسفل ينتج سنويا 4,5 مليون طن من الأسماك والمنتجات المائية الأخرى، وتقدر القيمة الاقتصادية لصيد الأسماك مابين 3,9 إلى 7 مليار دولار أمريكي سنويا. أما الصيد الطبيعي المفتوح وحده يقدر بحوالي 2 مليار دولار أمريكي سنويا.

لقد قدرت كمية الأسماك والحيوانات المائية الأخرى التي تستهلك كل عام في الميكونغ الأسفل بحوالي 2,56 مليون طن ، وتشكل الموارد المائية مابين 47% إلى 80% من البروتين الحيواني الذي يدخل في غذاء السكان بالمناطق الريفية في نطاق الميكونغ الأسفل ، ويعتبر السمك هو أرخص مصدر للبروتين الحيواني في غذاء السكان في تلك المناطق وأي مؤثرات تسبب نقص أو تدهور في صيد الأسماك والكائنات المائية الأخرى يؤثر مباشرة في نظام التغذية للسكان وظهور أعراض سوء التغذية عليهم وبالذات على الطبقة الفقيرة ، وقدر عدد السكان الذين يمتهنون صيد الأسماك في حوض الميكونغ الأسفل بحوالي 40 مليون نسمة يشكلون ثلثي عدد السكان الريفيين في الحوض الأسفل. ويساهم صيد السمك مصدر رزق ومعيشة للكثير من السكان وخاصة الفقراء الذين يعتمدون على النهر وموارده المائية في حياتهم المعيشية اليومية.

في جمهورية لاوس وحدها فقط يوجد 71% من الأسر الريفية الذين يقدر عددهم بنحو 2,9 مليون نسمة يعتمدون كليا على الثروة السمكية لعيشهم أو كمصدر لدخلهم. وحول بحيرة تونلي ساب في كمبوديا أكثر من 1,2 مليون نسمة يعيشون على صيد السمك ويعتمدون عليه كليا كمصدر وحيد لدخلهم

المصدر: wikipedia.org