اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الثروة السمكية في الجزائر، (بالفرنسية: Ressources halieutiques en Algérie) تقدر ب 220 ألف طن، والثروة لا تقاس بطول الساحل وإنما بعرض الهضبة القارية وهي ضيقة جدا. على الرّغم من أهمية "الثروة السمكية" وقيمتها على الصعيدين القومي والوطني، إلا أن هذا النوع من الثروات يعاني من الضعف في الجزائر، وسبب ذلك امتزاج المياه المالحة بالعذبة، فمثلاً تُعزى أسباب ضعف الإنتاج السمكي للبحر الأبيض المتوسط إلى قلّة خصوبته، كونه شبه مغلق، وتلوّث مياهه الناتج عن ممارسات بعض الدول المطلّة عليه.
أن مخزون الجزائر من الثروة السمكية يقدر ب 220 ألف طن، مؤكدا في هذا الإطار أن الجزائر تسعى لتنويع مصادر الإنتاج في الثروة السمكية، حيث أن هناك 156 مشروعا لتربية المائيات لرفع الإنتاج إلى 45 ألف طن، إن سوق الأسماك في الجزائر منذ الاستقلال تشهد تذبذبا، وتسطير برامج لتنظيم عدة أسواق بالجملة على مستوى الموانئ، التي أنجز منها 12 سوقا و26 مبرمجة من أجل تغطية الطلب المتزايد خاصة على السردين. وسعي الجزائر لتنويع مصادر الإنتاج في الثروة السمكية، حيث تم إطلاق 156 مشروعا لتربية المائيات لرفع الإنتاج إلى 45 ألف طن، وذلك بالشراكة مع ثلاثة دول ولها خبرة في هذا المجال لتطوير الثروة السمكية وتنويعها، حيث أن هناك مزرعتين للجمبري في كل من سكيكدة و ورقلة، ولا بديل للسردين فهناك تطوير للصناعة التحويلية من خلال الشراكة مع موريتانيا.
إن الجزائر تملك سفينة للبحث العلمي لدراسة الثروة السمكية والتغيير المناخي، حيث أن الإنتاج يتغير من شهر إلى آخر فالسردين، وأنه في شهري سبتمبر وأكتوبر سنة 2011 تم تسجيل إنتاج وفير لم تسجله منذ 10 سنوات، إذ قدِّر ب 14 ألف طن بينما كان في سنة 2010 قدر ب 6800 طن، فالتقييم يتم حسب ملوحة البحر ودرجة الحرارة.