English  

كتب first week events

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أحداث الاسبوع الأول (معلومة)


أهم أحداث اليوم الأول - السبت 27 ديسمبر 2008

تعتبر دولة إسرائيل دولة صهيونية استعمارية.

الطائرات المستخدمة هي اف 16 المقاتلة وطائرة الأباشي العمودية. وقد خلف القصف الجوي على غزة أكثر من 228 قتيل و780 جريح. وقالت الحكومة الإسرائيلية بأن الهجوم هو رد على صواريخ القسام التي تستهدف جنوب إسرائيل والتي تكثفت خلال الأسابيع التي سبقت القصف الإسرائيلي.

واستهدفت 60 طائرة إسرائيلية مجمعات حماس الأمنية والتدريبية، بالإضافة إلى المستودعات. وألقت أكثر من مئة طن من القنابل. ويعتبر الهجوم الأعنف منذ 1967 من حيث الضحايا المدنيين الفلسطينيين. والأكثر دموية منذ 60 عاما من الصراع مع العرب.

وتم إطلاق حوالي 70 صاروخا للقسام وقذائف مورتر كرد للعمليات الإسرائيلية ولكنها لم تكن بنفس قوة وتأثير القذائف الإسرائيلية على غزة. إحدى القذائف أصاب معبد يهودي بإشكول وجرح خلاله رجلان إحداهما خطيرة. وقذيفة أخرى ضربت نتيفوت بالقرب من اسديروت، وقتلت شخصا واحدا وجرحت 6 أخرى ن.

أهم أحداث اليوم الثاني - الاحد 28 ديسمبر 2008

  • استمر القصف على قطاع غزة وقد تم تدمير مسجد بواسطة صاروخ من طائرة F-16 وقتل على اثرها أربعة من جنود حماس.
  • وقصف شارع صلاح الدين الرئيسي بشمال القطاع، وهو الشارع الذي يؤدي إلى بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا.
  • ودمرت ورش حديد بشمال القطاع والتي حسب الإقوال الإسرائيلية انها تصنع صواريخ القسام، وقصفت أيضا هيئة النور الخيرية الاجتماعية والتي تتبع حماس مما تسبب بأضرار مادية خطيرة للمبنى.
  • عدد الضحايا ارتفع إلى 300 في هذا اليوم. كما تم قصف مبني محافظة غزة. كما قصفت الطائرات مقر قناة الأقصي الفضائية في غزة، والمجمع الأمني المعروف باسم السرايا وقصفت مستودعا للأدوية في خان يونس، ومسجد الشفاء المقابل لمستشفي الشفاء المستشفي الرئيسي في القطاع مما عرضها للأضرار كما قصفت مبنى محافظة غزة.
  • وقامت الطائرات الإسرائيلية بقصف الحاجز الحدودي بين رفح المصرية والفلسطينية مما أدى لمحاولة بعض الفلسطينيين للتسلل إلى الجانب المصري فقامت قوات الأمن المصرية بفتح النار على المتسللين مما أدى لمقتل شاب فلسطيني، واشتبك مسلحون فلسطينيون مع قوات الأمن المصرية فقتل أحد ضباط الشرطة المصريين برصاصهم.
  • وتسلل نحو 50 فلسطينيا في وقت سابق عبر الثغرات التي أحدثها القصف الإسرائيلي، وتمكنت الشرطة المصرية من القبض على 26 منهم، وجارٍ البحث عن الباقين في مدينة رفح المصرية.

أهم أحداث اليوم الثالث - الاثنين 29 ديسمبر 2008

بعد منتصف ليل الإثنين 29 ديسمبر قام الطيران الإسرائيلي بست غارات جوية وقصف الجامعة الأسلامية في غزة، وقد وصفت البي بي سي الجامعة بأنها "الرمز الثقافي لحماس" ولكن تم اخلائها قبل الهجوم بعدة أيام. بلغ عدد ضحايا الهجوم بحسب جريدة الغد الأردنية وقناة الجزيرة حتى مساء يوم 29 ديسمبر 2008 350 قتيلاً و1650 جريح.

أهم أحداث اليوم الرابع - الثلاثاء 30 ديسمبر 2008

قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية الشريط الحدودي بقنابل اهتزازية بعد غارات على وسط وشمال القطاع. وفيما وسعت المقاومة نطاق قصفها بصواريخ غراد ليصل بئر السبع بينما حذرت الأمم المتحدة من نقص حاد في المستلزمات الطبية في غزة, في نفس اليوم أتهم فوزي برهوم المتحدث باسم حماس الرئيس عباس بأنه شكل خلية طوارئ في رام الله برئاسة الطيب عبد الرحيم (الأمين العام لرئاسة السلطة), لتتصل مع عناصر فتح في غزة لجمع المعلومات عن مواقع قادة حماس السرية، وإيصالها إلى قنوات التنسيق الأمني مع إسرائيل. أما بخصوص التغطية الأعلامي قامت خمسا على الأقل من كبريات الصحف الغربية -وهي لوموند الفرنسية ودير شبيغل الألمانية ولا كوريري ديلا سيرا الإيطالية وذي إندبندنت وغارديان البريطانيتان- اختارت الصورة نفسها وهي عبارة عن رجل مصاب يمشي على قدميه بمساعدة شخصين وتبدو وراءه مخلفات القصف الإسرائيلي في محاولة لأخفاء الحجم الحقيقي للدمار والقتل.

أهم أحداث اليوم الخامس - الأربعاء 31 ديسمبر 2008

قتل 40 فلسطينيا خلال الغارات الجوية الإسرائيلية من بينهم 5 مدنيين فيما استمرت إسرائيل بقصفها للعشرات من الأهداف ومن ضمنها الأنفاق التي بين غزة ورفح المصرية

وتم إطلاق صاروخين من غزة إلى بير السبع مسببة بأضرار طفيفة بالمباني وبدون اصابات، أما عسقلان فقد تم قصفها بصاروخين مسببة بإصابات طفيفة لشخصين، وقد تم قصف عدة قرى وبلدات بجنوب إسرائيل والمحيطة بأشدود. ومجموع صواريخ الكاتيوشا والقسام التي انطلقت من غزة يقارب ال60 صاروخا.

طبقا لأقوال منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة ماكسويل جاي لارد، فإن مستشفيات غزة تواجه وضع صعب من الحالات الخطيرة وهي "أكبر صدمة يمكن تصورها". وقد رفضت إسرائيل النداءات الدولية التي اقترحها وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنار لوقف إطلاق النار للسماح لعبور المساعدات الإنسانية، معللة بأن الوضع الراهن لايسمح بوقف إطلاق النار. وقال الناطق باسم حماس أيمن طه لوكالة الأنباء الفرنسية بأن حماس موافقة لأي مقترح لوقف إطلاق النار بشرط وقف القصف الجوي الإسرائيلي وإزالة الحصار المفروض عليها.

وقد أحاط رئيس الشين بيت مجلس الوزراء الإسرائيلي قائلا: أن حماس عانت من أضرار جسيمة وقد ضعفت قدرتها بإحكام الأمور بغزة ولذلك فإن الكثير من قادة حماس يختبئون بالمستشفيات متخفين بالزي الطبي، أو مختبئين بالمساجد ويستعملونها كمقرات قيادة، معتقدين بأن إسرائيل لن تهاجمهم هناك. والرئيس المصري حسني مبارك يرفض فتح معبر رفح ويحمل حماس مسؤولية العدوان

أهم أحداث اليوم السادس - الخميس 1 يناير 2009

في الساعات الأولى من أول أيام العام الجديد. أدت الهجمات الإسرائيلية على القطاع حتى هذا التاريخ إلى مقتل نحو 400 فلسطيني وجرح 1712 آخرين على الأقل. وقد قال مراسل الجزيرة بأن الاحتلال شن أكثر من 20 غارة منذ فجر اليوم، وقامت طائرات حربية إسرائيلية بقصف مباني حكومية في قطاع غزة منها مقر المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة ووزارتي العدل والتربية والتعليم التابعتين للحكومة المقالة، وغارة على مناطق خالية شمال القطاع، وغارة خلف كلية المجتمع للعلوم المهنية والتطبيقية جنوب غزة، وغارة استهدفت سيارة تابعة للشرطة المقالة وسط مدينة غزة، كما استهدفت مجموعة أخرى من المسلحين خلف مدرسة خالد بن الوليد في مخيم النصيرات وسط القطاع، وقد قصف منزلين بمخيم جباليا شمال غزة ومخيم رفح جنوبه، ما أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين بينهم سيدتان. كما نقل عن كتائب القسام قولها إن مقاوميها تصدوا فجر اليوم شرقي خان يونس لقوة إسرائيلية خاصة كانت تحاول التوغل إلى القطاع وأجبرتها على التراجع، مشيرة إلى أن أحد المقاومين قتل خلال العملية.

قتل د.نزار ريان القيادي في حركة حماس في هذا اليوم مع زوجاته الأربعة و11 من أبنائه غالبيتهم من الأطفال في غارة استهدفت بيته في مخيم جباليا.

أما عن حماس فقد قالت بأن المقاومة قصفت قاعدة عسكرية إسرائيلية للمرة الأولى، وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان إنها قصفت لأول مرة القاعدة الجوية الإسرائيلية حتسريم –وهي أكبر قاعدة جوية بالمنطقة الجنوبية- بصاروخ غراد مطور. وقال مراسل الجزيرة إن خمسة صواريخ أخرى أطلقتها المقاومة سقطت بمنطقة أشكول بالنقب. وقد أقر الجيش الإسرائيلي بسقوط الصواريخ، غير أنه قال إنها لم توقع إصابات أو أضرارا.

أهم أحداث اليوم السابع - الجمعة 2 يناير 2009

كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه الاثنين ان شعبية زعيم حزب العمل الإسرائيلي ايهود باراك وزير الدفاع شهدت تحسنا كبيرا في اليوم السابع من الهجوم الذي تشنه الدولة العبرية على قطاع غزة، كما أفادة الأمم المتحدة ان ربع الضحايا على الاقل هم من المدنيين وبينهم خصوصا نساء واطفال.

سقطت طفلة عمرها 6 سنوات، متأثرة بجراح اصيبت بها في مدينة غزة. كما استهدفت غارة إسرائيلية منزل فلسطيني ما أدى إلى مقتل واصابة اربعة آخرون في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. واطلقت الطائرات الإسرائيلية صاروخا بالقرب من منزل النائب عاطف عدوان، وقصفت مسجد عمر بن عبد العزيز في بيت حانون. وشنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية فجر اليوم استهدفت 15 منزلا في مناطق مختلفة في قطاع غزة. وفي مخيم البريج استهدفت الغارات الإسرائيلية منزلين لنشطاء من حماس ما أدى إلى تدميرهما بالكامل، وتدمير منزل يعود لجمال الدرة والد محمد الدرة، دون وقوع اصابات. وفي مدينة غزة قصفت الطائرات الإسرائيلية منزلا في حي تل الهوي غرب مدينة غزة، فيما طال القصف منزلين في رفح ما أدى إلى وقوع ستة جرحى. القصف الإسرائيلي طال مسجد الخلفاء في مخيم جباليا واصيب خلاله اربعة فلسطينيين بجراح، فيما نفقت مئات الطيور في قصف مزرعة في مدينة غزة. وبلغ عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 48 ساعة 31 بينهم 19 طفلا و6 سيدات، وبهذا يرتفع عدد القتلى منذ بدء العداون إلى 430 قتيل وأكثر من 2220 جريحا.

المصدر: wikipedia.org