اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في نهاية مناورات "سيف عبد الله" 1435 وبعد ظهور صواريخ "باتريوت" و "شاهين"، ظهرت المفاجأة حيث تم عرض سلاح الردع "رياح الشرق" القادر على حمل رؤوس نووية، أمام العالم لأول مرة منذ 27 عاما. وذكر موقع ديبكا فايل القريب من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن المملكة العربية السعودية استعرضت مؤخراً مجموعة من الصواريخ من طراز دونغفنغ (دي اف - 3) الصينية الصنع، التي تتميز بقدرتها على حمل رؤوس نووية، وزعم الموقع أن السعودية تعتبر أولى الدول في الشرق الأوسط التي تعرض علناً صورايخ بعيدة المدى العابرة للقارات، التي تمكنت من شرائها من الصين قبل 27 عاما. وأشار الموقع الإسرائيلي أن القوات السعودية استعرضت هذه الصواريخ في قاعدة حفر الباطن في المنطقة الشرقية من المملكة، في قطاع الحدود المشتركة مع الكويت والعراق، وذلك في ختام المناورات العسكرية التي حملت اسم سيف عبد الله يوم الثلاثاء 29 أبريل 2014م. ويصل المدى المؤثر لصواريخ دي اف – 3 إلى 2650 كيلو متر، ويمكن لهذه الصواريخ أن تحمل رأسا نووية واحدة، وتتراوح القدرة التدميرية لهذه الصواريخ بين واحد إلى ثلاثة ميجا طن. وتشير مصادر الاستخبارات الإسرائيلية إلى أن عرض الصواريخ النووية يتضمن توجيه رسالة شديدة الوضوح إلى كل من الولايات المتحدة وإيران خلال المرحلة التي تسبق التوصل إلى اتفاق بين الجانبين بشأن البرنامج النووي لإيران، وهو ما يعني بوضوح أن لدى السعودية صواريخ نووية، يمكن استخدامها في حالة اندلاع نزاع مسلح مع إيران، وذكرت ديبكا فايل أيضا بأنه خلال الزيارات الأخيرة التي قام بها مسؤولون سعوديون إلى الصين، تمت مناقشة إمكانية حصول الرياض على صواريخ دونغفنغ (دي اف - 21) التي يصل مداها إلى 1700 كيلو متر، بالإضافة إلى منظومة الرادار المصاحبة لتلك الصواريخ.