اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظَّم رئيس "صغار الأمريكيّين من أجل الحرية"، تريفور ليتش، حفلة شاي في بينغامتون في 24 يناير 2009، للاحتجاج على ضرائب السمنة التي اقترحها محافظ نيويورك دافيد باتيرسون. فرَّغ المحتجّون زجاجات من الصودا في نهر سسكويهانا، وارتدى العديد منهم قبعات الأمريكيّين الأصليّين، كما حدث من قبل في القرن الثامن عشر عندما ألقى المحتجّون الشاي في ميناء بوسطن احتجاجًا على الضرائب البريطانيّة.
جاءت بعض الاحتجاجات –جزئيًا- كرد فعل على العديد من القوانين الفيدراليّة مثل: قانون تحقيق الاستقرار الاقتصاديّ 2008 وقوانين إدراة أوباما مثل قانون التعافي وإعادة الاستثمار الأمريكيّ وتشريعات إصلاح التأمين الصحيّ. أثارت إصلاحات إدارتي بوش وأوباما حول البنوك قيام حركة الشاي، طبقًا للمحلل السياسيّ سكوت راسموسين، ويقول: "يظن المشاركون في حركة الشاي أن الإنفاق الفيدراليّ والضرائب مرتفعة للغاية، يظنون أن لا أحد في واشنطن يسمعهم، وهذه النقطة الأخيرة مهمة للغاية". أشارت الصحفيّة في نيويورك تايمز كيت زيرنيك أن القادة في حركة الشاي ينسبون فضل إقامة أول حفلة شاي في فبراير 2009 إلى المدوِّنة والناشطة المحافظة في سياتل كيلي كارندر، بالرغم من عدم استعمال مصطلح حفلة الشاي بعد. كتب آخرون مثل كريس غود في أتلانتيك ومارتن كاستي في الإذاعة الوطنيّة العامة، يلقِّبون كارندر بأنها "واحدة من الأوائل" الذين نظَّموا حفلات الشاي وأنها من الأوائل الذين نظَّموا "واحدة من أوائل الاحتجاجات ذات أسلوب حفلات الشاي".