English  

كتب first experiences

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التجارب الأولى (معلومة)


بدأت في ألمانيا أولى التجارب لدفع الطائرات الشراعية بواسطة الصواريخ خلال العشرينات، ولكن كان سلاح الجو الملكي هو أول من ادخل نظما عملية للإطلاق المعزز بالوقود النفاث خلال الحرب العالمية الثانية. استخدم البريطانيون صواريخ كبيرة نسبية ذات وقود صلب لإطلاق الطائرات (مثل: الهوكر هوريكين) من على متن بعض السفن التجارية والتي استخدمت لحماية القوافل التجارية من طائرات الاستطلاع الألمانية. بعد الإطلاق، تلقي الطائرة بالصواريخ في المياه حيث تغرق. بعد أداء المهمة كان من المفترض أن يحاول الطيار أن يهرب بطائرته إلى أي أراضي حليفة أو إن لم يستطع يقفز من الطائرة على أمل أن يتم التقاطه بواسطة إحدى السفن الحليفة. تم استخدام هذا النظام 8 مرات فقط خلال الحرب.

استخدم سلاح الجو الألماني هذا النظام لمساعدة بعض القاذفات الصغيرة. كما استخدم في إحدى الطائرات الشراعية العملاقة في عام 1940 خلال الإعداد غزو بريطانيا كما استخدمت في الجبهة الروسية في دفع قاذفات قنابل صغيرة والتي كانت حمولتها تتطلب ممرات طويلة للإقلاع، كان هذا مهما جدا خصوصا مع قرب نهاية الحرب نظرا لقصر ممرات الطائرات المتاحة نتيجة لقصف الحلفاء المستمر للمطارات الألمانية. تكون النظام الألماني من محركات صاروخية تستخدم الهيدروجين بيروكسايد. ثبت باراشوت في مؤخرة المحرك للتقليل من سرعة سقوطه بعد أن تطلقه الطائرة لكي يعاد استخدامه من جديد. كانت معظم التجارب الألمانية في الإطلاق المعزز بالصواريخ تتركز في مساعدة الطائرات الاعتراضية مثل المسرشميدت مي 262 لكي تستطيع اللحاق بقاذفات العدو بشكل أسرع.

في بدايات 1939، قامت الولايات المتحدة بأول أبحاثها حول الإقلاع المعزز بالصواريخ، وكان هذا أول بحث خاص بالصواريخ تموله الحكومة الأمريكية.

المصدر: wikipedia.org