اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الصعب وصف أول التحصينات في اليابان باستخدام مصطلح "قلعة". حيث أنها كانت تصنع أساسا من الخشب، وأقدم التحصينات استخدمت بشكل كبير الدفاعات الطبيعية والتضاريس أكثر من الدفاعات التي هي من صنع الإنسان. لم يكن يقصد من بناء كوغوإيشي وتشياشي استخدامها للدفاع على المدى الطويل ناهيك عن استخدامها كمساكن، فقد بنى السكان الأصليين تلك التحصينات عندما كانت هناك حاجة إليها ثم تخلوا عن تلك المواقع بعد ذلك. بدأ الناس في فترة ياماتو بشكل جدي في بناء المدن في القرن السابع، مع التوسع في القصور المحاطة بالجدران على الجوانب والبوابات الضخمة. كما بنيت التحصينات والقلاع الخشبية في أنحاء الريف للدفاع عن الأراضي من هجمات الشعوب المحلية مثل إيميشي والأينو والمجموعات الأخرى، وخلافا لسابقاتها من المباني البدائية فقد كانت هذه الهياكل دائمة نسبيا حيث بنيت في زمن السلم. بنيت هذه إلى حد كبير كامتداد للمعالم الطبيعية، وغالبا ما استخدم فيها أكثر من التحصينات والحواجز الخشبية.
في فترة نارا بني حصن دازايفو الذي سيطر من خلاله على جميع كيوشو لعدة قرون لاحقة، وكان بناؤه على هذا النحو، وما زالت بعض البقايا من هذا الحصن إلى هذا اليوم.كما شيد حصن حول القلعة ليكون بمثابة الخندق للمساعدة في الدفاع عن القلعة وفقا للفلسفة الاستراتيجية العسكرية في ذلك الوقت، وكان يملأ بالماء في أوقات الصراع فقط. سمي هذا النوع من القلاع باسم ميزوكي (水城)، أو "قلعة الماء" حيث أن الحرف المستخدم للتعبير عن القلعة أو الحصن (城)، بقي يقرأ بحرف "كي" حتى القرن التاسع.
وعلى الرغم من أنها كانت إلى حد ما بسيطة البناء والمظهر، فإن هذه الحصون الخشبية الترابية كانت قد صممت لتبهر الأعداء بالإضافة إلى القيام بدور دفاعي بصورة فعالة ضد أي هجوم. أثرت العمارة الكورية والصينية في تصميم المباني اليابانية متمضمنة التحصينات في تلك الفترة. إن بقايا بعض من تلك التحصينات تظهر الفرق بين ما ظهر منها لاحقا ومن الممكن رؤية بعضها في مناطق من كيوشو وتوهوكو.