English  

كتب first arms deals

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أولى صفقات الأسلحة (معلومة)


لبنان

انخرط سوغناليان في عالم تجارة الأسلحة في بداية السبعينيات، وباع أول شحنة من الأسلحة النارية في عام 1973 وكانت تتكون بشكل أساسي من أسلحة أمريكية، حيث كان الجيش اللبناني مسلحًا من قبل الولايات المتحدة. ومع ذلك، تمكن بعدها بوقت قصير من شراء الأسلحة من العديد من دول الكتلة الشرقية بما في ذلك بلغاريا والمجر وبولندا، والتي كانت تتكون إلى حد كبير من الأسلحة الصغيرة وأسلحة المشاة. بعد الحرب الأهلية، نقل عملياته إلى بلدان أخرى، حيث قام بتزويد الأسلحة لميليشيا الكتائب المسيحية في لبنان وفصائل مختلفة في الإكوادور وموريتانيا ونيكاراغوا، وطائرة موبوتو سيسي سيكو زائير وهي طائرة نقل أمريكية من طراز C-130 هيركوليس إلى معمر القذافي في ليبيا. وعمل على تسليح الجيش الأرجنتيني في حرب الفوكلاند، حتى انقاله إلى العراق حيث صدام حسين.

العراق

وفقا لسوغناليان، فقد كانت الولايات المتحدة على دراية تامة بعملياته عندما انتقل إلى العراق: "كان الأمريكيون يعرفون ما كنت أفعله في كل دقيقة وكل ساعة. إذا شربت كوبًا من الماء، فإنهم كانوا على علم بذلك، وكانوا يعلمون ماذا كان نوع المياه." بنى سوغناليان وحافظ على علاقة ودية إلى حد كبير مع الولايات المتحدة منذ أن نزلت فرقة من المارينز في لبنان في عام 1958. ووصفه مسؤولو المخابرات الأمريكية بأنه مصدر تعاون موثوق به في لبنان، مما يجعله مرشحًا مثاليًا لإدارة صفقة الأسلحة مع العراق. مع بداية الحرب بين إيران والعراق في عام 1980، بدأ في بيع الأسلحة للعراق بمباركة من الولايات المتحدة. ونظرًا لوجود حظر مفروض على الأسلحة في العراق، فقد تم نقل الأسلحة عبر دول مختلفة. وكانت أهم صفقة له متمثلة في بيع العديد من مدافع الهاوتزر الفرنسية ذاتية الدفع بقياس 155 ملم بقيمة 1.4 مليار دولار.

كان القادة العراقيون قد توجهوا في البداية إلى إدارة ريغان لشراء مدفعية أمريكية عيار 175 ملم، لكنها رفضت. ومع ذلك، شجعهم المسؤولون الأمريكيون على شراء الأسلحة من خلال تجار الأسلحة الخاصين. ناشد العراقيون عام 1981 سوغناليان الذي كان يقيم في ميامي بفلوريدا والذي اتصل بدوره بالعديد من الحكومات الأوروبية، حيث وجد الزعيم الفرنسي فرانسوا ميتران مستعدًا تمامًا لإجراء الصفقة طالما كانت الصفقة سرية لأن إيران كانت تحتجز رهائن فرنسيين في ذلك الوقت، ولم ترغب فرنسا في إثارة العداوة معها. شجعت الولايات المتحدة ميتران على الموافقة على الصفقة المعروفة باسم "فولكان" لأنها مرت عبر مجموعة معقدة من المعاملات.

دافع سوغناليان عن الصفقات عندما تم الكشف عنها عشية حرب الخليج في كانون الثاني عام1991، وصرح قائلاً: "لم نمنحه هذه الأسلحة لقتال القوات الأمريكية، بل لمحاربة العدو المشترك [إيران] في ذلك الوقت، وهذا الأمر الذي ما فعله. فليست هناك حاجة إلى مواجهة مباشرة معه وتعريض القوات الأمريكية للخطر." كما تضمنت صفقاته الأخرى في العراق سلاح مدفعية من جنوب إفريقيا والتي نقلها عن طريق النمسا بصفته "رجل وسيط " من أجل تجاوز عقوبات الأمم المتحدة. وساعد سوغناليان في بيع الزي العسكري للجيش العراقي بقيمة 280000000 دولار من رومانيا.

في مقابلة له مع برنامج 60 دقيقة، صرح سوغناليان أن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى كانوا على علم منذ بداية صفقاته في العراق، ومن بين هؤلاء الرئيس السابق ريتشارد نيكسون ونائب الرئيس السابق سبيرو أغنيو ورئيس أركان نيكسون العقيد جاك برينان والمحامي العام جون إن ميتشل. وبتشجيع من كبار مسؤولين آخرين، كتب نيكسون رسالة نيابة عنه للإسراع في بيع الزي الرسمي للعراق. وعلق سوغناليان قائلاً: "لم يكونوا منخرطين فقط في أعمال التجارية للزي العسكري، بل كانوا على استعداد لبيع أمهاتهم إذا أمكنهم ذلك فقط لكسب المال". وتوقع سوغناليان أيضًا أن تتحول الحرب التي تلت ذلك بين قوات التحالف والعراق إلى حرب ممتدة طويلة مثل الحرب العراقية الإيرانية، ولكن تبين أن هذا غير صحيح لأن قوات التحالف طردت الجيش العراقي من الكويت في شهر شباط من العام 1991.

المصدر: wikipedia.org