اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لما ولي المختار بن أبي عبيد الثقفي الكوفة في عام 65 هـ مطالباً بثأر الحسين وقام بتعقب قتلته ومن وقتلهم بعد ذلك بني مرقد الإمام الحسين في كربلاء وشيد له قبة من الاجر والجص وهو أول من بني عليه بناء أيام إمرته وكانت على القبر سقيفة ومسجد ولهذا المسجد بابان أحدهما نحو الجنوب والآخر نحو الشرق ويؤيد ذلك القول الوارد عن الامام جعفر الصادق في كيفية زيارة قبر الحسين فقد قال: (إذا أتيت الباب الذي يلي الشرق فقف على الباب وقل...) وقال : (ثم تخرج من السقيفة وتقف بإزاء قبور الشهداء) وما زال هذا المسير قائماً حتى الآن فالجهة المحاذية لقبور الشهداء حتى الشرق ومرقد الشهداء يقع في شرقي مرقد الحسين وأبنه علي الأكبر من هذا يعرف ان السقيفة كانت تضم قبر علي الأكبر أيضاً، بقيت تلك السقيفة والمسجد طيلة فترة العهد الأموي وسقوط دولتهم 123 هـ وقيام دولة بني العباس وفي عهد هارون الرشيد العباسي الذي عادى العلويين سعى إلى هدم تلك القبور وأرسل أناساً قدموا إلى المرقد الحسيني لتهديمه فهدموا المسجد في حرم الحسين والمسجد المقام على قبر أخيه العباس كما دمروا وخربوا كل ما فيهما من الأبنية والمعالم الأثرية وأمرهم الرشيد بقطع شجرة السدرة التي كانت نابتة عند القبر وكرب موضع القبر ثم وضع رجالاً يمنعون الناس من الوصول إلى المرقد الرشيد عام 193 هـ.