English  

كتب first and second covenant

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العهد الأول والثاني (معلومة)


آل الحكم لمهنا صاحباً لتدمر وأمير العرب في عام 1284، بعد وفاة أبيه عيسى إذ تم تعيينه من قبل السلطان قلاوون بتقليد شريف وكان مهنا أعلى درجة من والده. زار مهنا خليفة قلاوون، السلطان الأشرف صلاح الدين خليل، في القاهرة عام 1291. وفي عام 1293، بعد الاحتفال بزفاف حفيدته، اجتمع مهنا وأبناؤه وإخوانه مع الأشرف خليل في آبار الفرقلس، بالقرب من حمص، حيث كان السلطان رفقة مجموعة لصيد كباش الجبل. وقد أوقف الأشرف خليل مهنا وسجنه مع عائلته في قلعة صلاح الدين الأيوبي بعد محاولة سابقة للقبض عليه باءت بالفشل. خلف مهنا بعد خلعه عمه، محمد بن أبو بكر، من سلالة آل علي من آل الفضل. بعد ذلك أُفرج عن مهنا وعائلته واستعاد منصب صاحب تدمر وأمير العرب بعد ذلك بعامين بواسطة السلطان العادل زين الدين كتبغا. في عام 1298، خرج مهنا لأداء فريضة الحج في مكة المكرمة.

أصبح مهنا في وقت لاحق قائداً للجناح الأيمن في الجيشي المملوكي خلال معركة وادي الخزندار في عامي 1299 - 1300، والتي هُزِم خلالها المماليك من قبل مغول الإلخانات. في عام 1311، انشق نائب حلب المملوكي، قراسنقور، وأصبح في صفوف الدولة الإلخانية، والتقا بمهنا نظراً لصداقة كانت تجمع بينهما إذ اتفقا بينهما على التعاون وأن لا يُسلم أحدهم الآخر فلما ذهب قراسنقور إلى حلب اجتمع مع مهنا فأراه كتاباً من السلطان مضمونه إمساكه به لكنه فعل عكس ذلك، فتحالفا للعهود التي تربطهما فأعطى مهنا له ملجئاً يحميه، وكانت زوجته عائشة بنت عسّاف تقوم بخدمته، كما حاول مهنا دون جدوى التوسط بين قراسنقور والسلطان الناصر ناصر الدين محمد بن قلاوون (حكم بين عامي 1310–1341). وبسبب هذه الظروف وإضافة إلى شكوك مهنا من تصرفات الناصر محمد السلبية نحو توسطه لصالح قرانسقور، أدى إلى هروب هذا الأخير إلى العراق الذي تسيطر عليه الدولة الإلخانية من أجل الأمان. ولهذه الغاية، في عام 1312، أرسل مهنا ابنه موسى إلى جلسة مباحثات مع محمد أولجايتو الإلخاني، وبعد ذلك، انشق مهنا وأصبح في صف هذا الأخير رفقة ابنه سليمان؛ على عكس والده، ظل موسى موالياً للمماليك. أعطى أولجايتو مهنا إقطاعات الحلة، جنوب بغداد. رفض الناصر محمد إبقاء مهنا صاحباً لتدمر، فعين شقيقه الفضل بن عيسى في مكانه.

المصدر: wikipedia.org