English  

كتب fire remnants

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مخلفات الحريق (معلومة)


الأحياء السكنية

في بداية الحريق، حاول عمال الإطفاء احتواء النيران ومنعها من الانتشار في المدينة. بسبب ضخامة النيران. بعد صب الجهود في اليومين الاولين على تفريغ المدينة من السكان وتأمين سلامة خروجهم، ركز عمال الإطفاء على حماية مركز المدينة والهيكلية التحتية مثل منشآت المياه وشبكات الكهرباء والمنشآت الاساسية الاخرى. وبنفس الوقت، منع انتشار النيران التي اشتعلت في الاحياء الجنوبية والغربية والتي ادت لدمار 1600 منزل. وفي يوم 9 أيار/مايو، يوم اعلن السيطرة على الحريق داخل المدينة، تم تحديد دمار 2,400 مبنى بينما اكثو من 95٪ من بقية المدينة كانت سليمة. وفي اليوم التالي، بدأت احصاء الاضرار بشكل رسمب ومخططات اعادة تعمير المدينة واحتواء الاضرار بينما عمال المطافي بقيوا يحاولون السيطرة على النيران التي اتجهت إلى شرق عبر الغابات الكثيفة. وفي ليل 16 أيار/مايو، دوى انفجارين في احياء ثيكوود و ديكنسفيلد دمرا ثلاث مبانى واصاب عشرة مبان اخرى بأضرار بليغة. وفي 18 أيار/مايو، اشارت الإحصاء بناء على زيارة 19,244 مبنى عن تدميو 1,921 مبنى بشكل كامل. بينما اعتبر 17,156 مبنى صالحا للسكن، 121 يستعمل بمحدودية، و39 غير آمن للاستعمال.

ومع الحفاظ على سلامة الهيكلية التحتية للمدينة، الا أن المياه اصبحت غير آمنة للاستعمال اذ ضخ عمال محطة التكرير مياه غير معالجة لتأمين احتياجات رجال الإطفاء الضخمة من الماء في مكافحة الحريق مما لوث انابيب المياه. وهذا دفع الحكومة المدينية إلى اعلان حالة طواريء وطلبت من السكان الذين عادوا إلى مساكنهم بغلي المياه قبل الاستعمال. وتم رفع حالة الطواريء تدريجيا بدء من 4 أيار/مايو بحسب المناطق التي تم تطهير انابيبها. وفي 15 حزيران/يونيو، تم رفع الحظر عن كل المناطق ما عدى أحياء أباساند، بيكون هيل و ووتروايز التي ما زالت تحت الحظر حين كتابة المقالة في 16 أغسطس 2016.

مصانع استخراج النفط الرملي

اثر الحريق باعمال استخراج النفط الرملي الواقع على بعد 40 كلم شمال المدينة. في البداية، استعملت منشآت المصانع لاحتواء ولمساعدة النازحين الذين هربوا شمالا. كما قاموا بتقديم الياتهم الضخمة للمساعدة في مكافحة الحريق وفتحوا مطاراتهم ومنافعها في الإسهام في اعمال الإغاثة والإطفاء.

قامت شركة "شل كندا" النفظية بايقاف كافة عملياتها في حقل "ألبيان ساند"، واعلنت ان عملياتها تركز على اجلاء عمالها وعائلاتهم إلى مناطق آمنة وعلى المساعدة في عمليات الإنقاذ والإطفاء. واستخدمت مدرج مطارها لنقل النازحين إلى ادمنتون وكالغاري. كما وفرت فريقين من اختصاصييها لمساندة عمال الإطفاء.

اما شركتي "صانكور للطاقة" و"سينكرود" اضخم منتجي نفط كنديتين، فقط خفضت اعمالها بشكل كبير وعملتا على تأمين سلامة عمالها والنازحين. استقبل كل من الشركتين أكثر من 2000 نازح في سكنهما في شمال المدينة لكل من اتجه شمالا. وفي 7 أيار؟مايو، اغلقن شينكرود كافة اعمالها واجلت 4,800 من عمالها إلى مناطق آمنة.

اشارت الاحصاءات ان الحريق ادى إلى توقف انتاج مليون برميل يومي، اي ربع انتاج النفط الرملي. وتشير الدراسات ان هذا التوقف سبب خسارة للصناعة النفطية الالبرتية تعادل 75 مليون دولار يوميا مما ساهم في رفع اسعار النفط العالمية وإلى انخفاض توفر البترول في محطات غربي كندا.

وفي 16 أيار/مايو 2016، وصل الحريق إلى مباني سكن البلاكساندز في مناطق النفط الرملي ودمرها وفي اليوم التالي وصل إلى مساكن نورالتا إلى الغرب.

الخسائر المالية

اشارت الدراسات الاولية إلى ان كلفة اعادة الاعمار التي ستتولاها شركات التأمين ستصل إلى حدود 4,7 مليار دولار. ووصلت مدفوعات شركات التأمين في 7 تموز/يوليو 2016 إلى 3.58 مليار دولار.

المصدر: wikipedia.org