اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أشارت معظم الاتهامات إلى أن القناص الذي قتل أنس تابع للنظام اليمني؛ حيث أن الرصاصة جاءت من جهتهم، كما أن المكان الذي كانت فيه السيارة كان بعيدًا عن منطقة الصراع. أما النظام اليمني فقد اتهم قوات الفرقة الأولى مدرع بقتل أنس، إلا أن أم أنس كذبت اتهاماتهم، وقالت أنها عادتهم ليتملصوا من المساءلة، كما أنها قالت بأن أشخاصًا أغروا ولدها لؤي بمائة ألف ريال يمني ليظهر على قناة اليمن وسبأ مفندًا حادثة مقتل أخيه أنس.