اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يكون لون بقع الدم المُجفَفَة حديثًا بنيًا محمرًا لامعًا. وفي نهاية المطاف، يختفي اللون تحت تأثير أشعة الشمس، أو الطقس أو محاولات الإزالة وتتحول البقعة إلى اللون الرمادي، كذلك قد يؤثر السطح الذي توجد عليه الدماء على لون البقعة.
وعادةً يُفَتَش مسرح الجريمة بعنايةٍ للبحث عن بقايا الدم، ويساعد على ذلك وضع المصابيح اليدوية بزاويةٍ من السطح المراد فحصه، بالإضافة إلى بخاخ لومينول (luminol) الذي يستطيع الكشف عن وجود وحتى تعقب كمياتٍ من الدماء، وتتواجد الاختبارات الافتراضية التي باستطاعتها تمييز الدم عن البقع الأخرى المائلة للحُمرَة في مسرح الجريمة، مثل بقع الكاتشب أو الصدأ. ويشمل البحث المناطق الواقعة خارج مسرح الجريمة الأساسي، حيث تم مسح الدماء أو حيث توجد آثار بصماتٍ دموية على المناشف أو مقابض الأبواب، وفي مسارح الجريمة الخارجية، يمكن استعادة بقع الدم من الأرض أو من على أسطح النباتات.
وتتضمن الوثائق القياسية لبقايا الدم صورًا فوتوغرافية وأوصاف عن شكل ولون وحجم وموقع كل بقعة دمٍ تم العثور عليها. كما يتم إنتاج صور فوتوغرافية ورسومات عامة لتوضيح علاقة بقايا الدم بعناصر مسرح الجريمة الأخرى والسماح بخلق تحليلٍ نمطي، ومؤخرًا كانت هناك محاولة لاستخدام تقنيات الصور ثلاثية الأبعاد 3D للتوثيق والتحقيق في بقع الدم.