English  

كتب film notes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ملاحظات بالفيلم (معلومة)


  • في "الفيلم وخلال قرابةَ أربعٍ وعشرينَ ساعة فقط، كانت كفيلةً بتغيير حياة الطفل، وفرض رجولة مبكرة جدًا.
  • ذيب سيد الموقف: إن تسيد الطفل ذيب (جاسر عيد) لبطولة الفيلم هو أمر يتسق بشكل مثالي مع المنظور الذي يتنباه أبو نوار لعمله على الحكاية، فهو يؤكد فكرة النسبية والتناسب بين العالم الطفولي الضيق والصغير لذيب وبين العالم الكبير والواسع الذي يتواجد فيه زمانيًا ومكانيًا، فهو يعاصر زمنيا حدثين كبيرين سوف يتركان أثر كبير على خارطة الوطن العربي حتى وإن لم يدرك ذلك لصغر سنه، وهما الحرب العالمية الأولى والثورة العربية الكبرى ضد الحكم العثماني، ويعيش مكانيا في إقليم الحجاز الواقع في شبه الجزيرة العربية الذي يقف في مفترق تاريخي هام.
  • ان الشيخ أبو حمو معروف بين الجميع حيث ان الإنجليزي والمرافق اتوه بطل من الشريف نفسه، كما ان وسمهم معروف المتمثل بمثلث متساوي الاظلاع دلالة علة ان الغريب الذي هاجمهم عرفه مباشرة وزاد من المديح للشيخ ابوحمود وابنائه
  • الصعود من البئر كان سهلا على ذيب بعكس ما هو معروف عن انتظار من يسقط في الآبار النجدة من القوافل القادمة لاجل الماء
  • التركيز على انتشار الذباب وصوته بشكل كبير سواء على جثة حسين المتوفي أو على وجه الغريب اثناء نومه
  • تم الذين هاجمو حسين ومن معه لم يكونو يريدوو سوى الغنائمحيث قالو (سلمو تسلمو)، وكان قتلهم للمرافق ببب اطلاقالمار عليهمن وهذا ما كرره الغريب بعد ان عاد إلى ذيب وتلاسنهم بعد لوم ذيب له لقتل اخيه
  • المحطة أو الحامية التي ذهب اليها ذيب والغريب ترفع اعلام الدولة العثمانية ذات الخلفية الحمار والهلال والنجمة ذات اللون الابيض
  • استخدام الخط العربي المميز بشارة الفيلم في البداية والنهاية
  • التركيـز على الاستعانة بممثلين غير معروفين هو ما جعـل أحداث الفيلم وقصته تبدو واقعيـة تماماً للمشاهد من ناحيـة، وتدل على براعة من المخـرج من ناحيـة أخرى؛ مما سلّط الأضواء على مهاراته بشكـل كبير بعد ظهــور تحفته الفنّيــة على شاشات السينمـا.
  • ذيب فيلم ممتع، وقصـة صعــود إلى القمة من الضربة الاولى – رغم الصعوبات، ورهـان حقيقي على المبدعين الشباب في العالم العربي.
  • ما أجّلتهُ مروءةُ البدويّ الصغيرِ (بعدم قتل الاسير والجريح)، صارَ واجبًا بعدَ اكتشافِ خيانةَ الرجل وكذبه فيخرجُ ويتناولُ مسدسًا من خرجِ الجمل، وينتظرُ في الخارج إلى أن يظهرَ قاتلُ أخيهِ خارجًا من المخفرِ التركيّ يعدّ نقودهُ في صورةٍ تُشبهُ كثيرًا صورةَ "شايلوك" في تاجر البندقية. ليطلقَ ذيب النارَ للمرّةِ الأولى في حياتِه، ويرديهِ قتيلًا.
المصدر: wikipedia.org