اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تغلغلت الأفكار الشيوعية بين اوساط الجماهير في العراق ايام السيد الحكيم، وقد طبّل الحزب الشيوعي لتلك الأفكار فاخذ كثير الناس يطالبون بتحقيق (العدالة الاجتماعية) في العراق، وعلى اثر ذلك احس السيد بمسؤوليته تجاه الأوضاع، فتصدى لتلك الأفكار التي يعتبرها الدين الإسلامي إلحادية، وعمل على توجيه انتباه الناس إلى ان الإسلام وحده هو القادر على تحقيق العدالة الاجتماعية، وقد اصدر لذلك بيانات عديدة، الا انه وجد ان هذه الإنذارات المتكررة لا تجدي نفعا، وان النشاط الشيوعي آخذ بالتوسع والاستفحال وقد افتضح أمر الشيوعيين بعدما أقدموا بالتعاون مع أتباع الحزب الديمقراطي الكردستاني على تنفيذ مجزرة بشعة في مدينة كركوك الشمالية، فاصدر فتواه المشهورة (الشيوعية كفرٌ وإلحاد)، إدّتْ إلى إعدام أكثر من 70 ألف شاب عراقي بتهمة الشيوعية، مما أدى إلى تقويض نفوذ ذلك الحزب واجبر عبد الكريم قاسم رئيس وزراء العراق آنذاك على ابعاد افراد هذا الحزب عن الساحة السياسية، وهرب نصير الشيوعيين آنذاك (ملا مصطفى البرزاني) من العراق ولم يعد إليه إلا بعد إعدام عبد الكريم قاسم.