في البداية يجب تحديد السبب وراء آلام الوجه، فقد يكون السبب هو مرض التصلّب اللويحي، وهنا يجب متابعة علاج التصلّب اللويحي مع طبيب الأعصاب، أما إذا كانت الآلام سببها مرض العصب الخامس، فإنه يُعالج باستخدام الأدوية والتي تهدف للتخفيف من الآلام، أو قطع طريق إشارات الألم إلى الدماغ، ومن الأدوية المستخدمة:
- الأدوية المضادة للاختلاج، مثل كاربامازيبين (بالإنجليزية: Carbamazepine)، أو فنيتويين (بالإنجليزية: Phenytoin)، أو لاموتريجين (بالإنجليزية: Lamotrigine)، ويمكن أن يزيد الطبيب الجرعة إذا لم يستجب المريض للجرعة الأوليّة، ومن الجدير بالذكر أن للأدوية المضادة للاختلاج أعراضاً جانبية منها: الشعور بالغثيان والدوخة، وأنّ دواء الكاربامازيبين يتفاعل مع أدوية أخرى لذا إذا تم وصفه للمريض في حالة مرض العصب الخامس يجب الأخذ بالاعتبار الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض.
- الأدوية المرخية للعضلات، حيث يمكن أن يصف الطبيب مرخّي للعضلات مثل باكلوفين (بالإنجليزية: Baclofen) وحده، أو بالإضافة إلى أحد الأدوية المضادة للاختلاج مثل الكارامازيبين (بالإنجليزية: Carbamazepine).
- حقن البوتوكس (بالإنجليزية: Botox injections)، حيث يمكن علاج الآلام الناجمة عن مرض العصب الخامس عن طريق الحقن بالبوتوكس، لكن المزيد من الدراسات لا زالت قائمة لاعتماد هذا العلاج.
- إذا لم تنجح هذه العلاجات الدوائية في تخفيف آلام المريض؛ يلجأ الطبيب إلى الحلّ الجراحيّ، ويكون الهدف من الجراحة هو تخفيف الضغط الناجم عن الأوعية الدموية على العصب الخامس، مع بقاء احتمالية رجوع الألم بعد أشهر أو سنوات من إجرائها.
المصدر: mawdoo3.com