للتربيّة الإسلامية العديد من الميادين، وتتمثل هذه الميادين في قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ)، وهذه الميادين هي كما يأتي:
- الميدان الأول: تلاوة الآيات: ويُعزّز هذا الميدان ولاء المُسلم لدينه، وإظهاره في القول والعمل، من خلال دراسة مُعجزات الأنبياء، وتاريخ الإنسان، والسُّنن الكونيّة، والعُلوم والاختراعات العلميّة، لقوله تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ).
- الميدان الثاني: التزكيّة: من خلال تعديل السُّلوك الإنسانيّ نحو القيم الإسلاميّة الصحيحة، وتطهير النفس وإصلاحها، وتوجيهه نحو السُّلوك المُستقيم، لقوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى).
- الميدان الثالث: تعليم الكتاب: وهذا الميدان يترتب على ما سبقه من ميادين، فعندما يتلو الإنسان القُرآن ويُزكّي نفسه يكون مؤهلاً لاستقبال التشريعات والأحكام التي جاء بها الإسلام، وفي هذا الميدان يتعلم الفرد العلاقة بينه وبين خالقه، وأثرها في عزته وكرامته، ويُدرك المضمون الحقيقيّ للعبادة؛ من خلال التفقه في دينه، ويُمكّنه من معرفة الآثار الإيجابيّة للإيمان، والآثار السلبيّة للكُفر.
المصدر: mawdoo3.com