اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتم فيها تأدية طقوس دينية يهودية مع تناول الفاكهة المجففة و زبدة و فطيرة، وإسلوب الاحتفال يشمل الجلوس عند المقبرة والبكاء وتلاوة أدعية دينية يهودية وذبح الأضحيات عند الضريح وذلك حسب الشريعة اليهودية. رفضت جهات وتيارات في مصر من بينها نواب من البرلمان المصري إقامة مولد أبو حصيرة سنويا في القرية. واعتُبِر ضريح أبو حصيرة بما فيه القبر والتل المقام عليه الذي أُقيم عام 1880 حاليا، من بين الآثار اليهودية في مصر وسُجِّل كأثر ديني في هيئة الآثار المصرية التابعة وزارة الثقافة المصرية، ليخضع لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983، حيث تم التعامل معه كأثر مصري.
تبيّن لاحقا أن الأرض لا تزال ملك للدولة أثناء نظر المحكمة الإدارية بالإسكندرية للقضية المرفوعة عام 2001 والتي حُكم فيها بإلغاء الاحتفال ومنع اليهود من إقامة الاحتفال، وتم تأييد الحكم عام 2004 من المحكمة الإدارية العليا بالاسكندرية وإلغاء قرار وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني بضم المقبرة للآثار وعدم اعتباره أثراً بل مقابر عامة كانت مقامة لليهود مثل مقابر الصدقة للمسلمين والمقابر العامة للمسيحين وبعد خروج اليهود من مصر بعد ثورة يوليو لم تعد تستخدم. قدّم محامي القضية مصطفى رسلان وثيقة أثبت فيها أن أبو حصيرة هو رجل مسلم واسمه محمد بن يوسف وينتهي نسبه إلى طارق بن زياد. واقترح المحامي نقل رفاة أبو حصيرة إلى الكيان الصهيوني بعدما صار مسمار جحا الذي يتذرّع به اليهود لدخول مصر و سيناء.