اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تأثرت الجغرافيا الاشتراكية متأثرة بشكل نظريّ بالماركسية من جهة وبالنسوية الاشتراكية من جهة أخرى، لذا فهي تسعى إلى توضيح عدم المساواة، العلاقة بين الرأسمالية والبطريركية، بالإضافة للترابط بين الجغرافيا والعلاقات بين الجنسين والتنمية الاقتصادية في ظل الرأسمالية. والجغرافيا الاشتراكية النسوية مبنية على أسئلة حول كيفية الحد من عدم المساواة بين الجنسين والذي نجم عن نظام الأبوية والرأسمالية، كما يُركّز في أغلب الأحيان على الفصل المكاني، النوع، المكان والمحلّة. يؤدي عدم اليقين بالتعبير المناسب للنوع والتحليل الطبقي إلى تغذية نقاش نظريّ رئيسي في مجال الجغرافيا النسوية الاشتراكية. فعلى سبيل المثال، عند تحليل نساء البر الصين الرئيسي المتزوجات المهاجرات اللواتي يعشن في نيويورك، لاتزال المرأة هنا هي الهدف الرئيس من التحليل، ولايزال الجندر هو العلاقة الاجتماعية الرئيسية. ومع ذلك، يُدرك الجغرافيون النسويون الاشتراكيون أن هناك العديد من العوامل التي تؤثر أيضًا على تجارب النساء وظروف ما بعد الهجرة مثل الطبقة.
عمل الجغرافيون النسويون الاشتراكيون في المقام الأول على المستوى الحضري؛ حيث ركّز الجغرافيون الأنجلو أمريكيون على الفصل الاجتماعي والمكاني لبيوت الضواحي عن أماكن العمل المأجور، على اعتبار أن هذا أمرًا حيويًّا للتنمية وللأجيال وللمحافظة على العلاقات التقليدية بين الجنسين في المجتمعات الرأسمالية.
يقوم الجغرافيون النسويون الاشتراكيون أيضًا بتحليل الطرق التي لا تعكس بها تأثير الاختلافات الجغرافية على العلاقات فحسب، بل من شأنها أيضًا تحديد التغيرات الاقتصادية المحليّة جزئيًا. يكشف أسلوب جوديث باتلر الاستشهاديّ إلى الحاجة لوجود وكالة التي تلعب دورًا في تسهيل وجود المرأة في مجال الجغرافيا. استنتج علماء الجغرافيا النسوية بعد ذلك أنه كلّما تم اتخاذ تدابير تنفيذية بهدف تقليص حقوق المرأة في المساحة الجغرافيّة، فإن الاتفاقيات المحيطة تتكيّف لجعلها تبدو معيارًا.