اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
راجعت الحكومة المصرية التشريع الصادر عام 1994، ونصت على منع الفتيات تحت سن الـ12 عامًا من تغطية شعورهن وأوجههن بارتداء الحجاب أو النقاب. اعتُبر ذلك كحركة مناهضة للإسلام، وواجهت نقدًا عنيفًا من القادة الإسلاميين عبر البلاد. وقد انقلب المنع عام 1996 بحكم من المحكمة العليا في مصر. وفي أغسطس 2015، مُنع الحجاب مرة أخرى من قِبَل وزير التربية والتعليم، محب الرفاعي، دون تحديد سنًا معينًا يُسمح بارتدائه فيه. وقال الرفاعي بأن القرآن لا يفرض الفتيات اللاتي بلغن بارتداء الحجاب أو النقاب، وبالتالي فليس عليهن ارتدائه قبل الدراسة الإعدادية.
جُلبت قضية الحجاب لساحة الرأي العام في مارس 2015، بعد أن قُبض على معلمة تربية دينية في مدرسة ابتدائية بالفيوم، نظرًا لأنها ضربت فتاة لم ترتدِ الحجاب. ورغم أن العقاب الجسدي مقبولًا في أغلب المدارس، إلا أن درجة وطبيعة العقاب كانتا غير مسبوقتان.