English  

كتب female workforce participation in thailand

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مشاركة القوى العاملة النسائية في تايلاند (معلومة)


نشطت المرأة التايلاندية تاريخيًا في مجموعة متنوعة من الأنشطة الاقتصادية. أُجبر كل رجل حر على تسجيل نفسه بصفته خادمًا لأحد اللوردات المحليين خلال عصر مملكة أيوثايا (1350- 1767) في ظل النظام الإقطاعي (ساكدينا)، لذا اضطر الرجال في مقتبل العمر إلى الابتعاد عن منازلهم من أجل العمل في خدمة التاج أو الخدمة العسكرية. بقيت النساء وحدهن مسؤولات عن رعاية أسرهن ومزارعهن، وأصبح من التقليدي أن تتحمل المرأة مسؤولية الأعمال المنزلية والأنشطة الاقتصادية في الوقت الذي كان فيه الرجال مسؤولين عن الأنشطة الاقتصادية والسياسية. استمرت المشاركة الكبيرة للرجال والنساء في القطاعات الاقتصادية منذ ذلك الحين، الأمر الذي ينعكس في ارتفاع معدل مشاركة الإناث في القوى العاملة في تايلاند، وهو من أعلى المعدلات في العالم خلال العقد الماضي. أفادت تقارير عام 2010 أن معدل مشاركة الإناث اللاتي يتجاوزن سن الخامسة عشر في القوى العاملة قد بلغ 64% تقريبًا، بينما وصل المعدل إلى 76% في عام 1990. بلغ معدل مشاركة النساء في القوى العاملة في تايلاند 65.5% في عام 2011، بينما وصل معدل مشاركة الرجال في القوى العاملة إلى 80.7%.

لا يمكن النظر إلى الزيادة في معدل مشاركة المرأة في القوى العاملة باعتبارها مؤشرًا على معاملة الرجل والمرأة على قدم المساواة في سوق العمل. قد تكون هذه الزيادة في المشاركة نتيجةً لتحول المرأة من الأعمال غير المأجورة إلى الأعمال الإنتاجية المأجورة. ستبقى أوجه اللامساواة بين الجنسين قائمة في تايلاند طالما يتقاضى الرجال مبالغ أكبر لقاء المساهمات ذاتها. قُدّر متوسط الرفاهية –الذي يُقاس من خلال الأرباح الفردية- للرجال التايلانديين بأنه أعلى بنسبة 8.29% من متوسط الرفاهية للنساء التايلانديات في عام 2004. واجهت المرأة التايلاندية تحديات جديدة وأُتيحت لها فرص جديدة للمشاركة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد، وذلك بعد أن خضع المجتمع التايلاندي الحديث لتغييرات اجتماعية واقتصادية هيكلية متعارضة إلى حد كبير مع المهام المنزلية التي ما تزال المسؤولية الرئيسية للمرأة. تعيش النساء التايلانديات عمومًا في وضع اقتصادي مجحف مقارنةً بالرجال في سوق العمل، الأمر الذي يتجلى بوضوح في تركّزهن في المهن ذات الأجور المنخفضة التي لا تتطلب سوى مهارات محدودة، على العكس تمامًا من المهن التي يشغلها الرجال.

تُعتبر المعايير الجندرية في المجتمع التايلاندي مصدرًا رئيسيًا للممارسات التمييزية ضد المرأة في سوق العمل. تقول إحدى العبارات الاصطلاحية التايلاندية «الرجل هو الساق الأمامية للفيل، والمرأة هي الساق الخلفية» (بالتايلاندية: สามีเป็นช้างเท้าหน้า ภรรยาเป็นช้างเท้าหลัง)، الأمر الذي يعني أن الرجال قادة والنساء تابعات في المجتمع التايلاندي. تُجهّز الفتيات التايلانديات تقليديًا ليصبحن أمهات وتابعات، بينما يُجهّز الفتيان ليصبحوا قادةً. تُعطى النساء الأولوية الثانية في أماكن العمل عندما يتعلق الأمر بالتعليم والتدريب خلال العمل والترقية.

المصدر: wikipedia.org