اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتكوّن الجهاز التناسلي للمرأة (بالإنجليزيّة: Female reproductive system) من مجموعة من الأعضاء الأنثوية، وتُقسم إلى أعضاء تناسلية خارجية وأعضاء تناسلية داخلية، وفي الحقيقة يتم تصنيف الثديان كأحد أجزاء الجهاز التناسلي الأنثوي أحيانًا، وبالرغم من أنّ الجهاز التناسلي الأنثوي معقّد بعض الشيء إلا أنّه مُتقن الخَلق؛ حيث إنّه يستطيع العمل بشكل وثيق مع جميع أجهزة الجسم الأخرى بهدف القيام بعملية التناسل، وفي الواقع تمثّل عملية التناسل أو التكاثر (بالإنجليزيّة: Reproduction) العملية الحيوية التي تتميّز وتتفرّد بها الكائنات الحيّة؛ حيث يمكن للكائنات الحية أن تُنتج المزيد من أفراد نوعها، وتمنع انقراض الصنف الذي تنتمي إليه خلال عملية التكاثر، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الجهاز التناسلي ليس ضروريًا للحفاظ على حياة الفرد وذلك مقارنةً مع باقي أجهزة الجسم.
تتمثّل الأعضاء التناسلية الداخلية في جسم المرأة بالأعضاء التناسلية الموجودة داخل الحوض، وتتكون من المهبل (بالإنجليزيّة: Vagina) وهو مكان استقرار الحيوانات المنوية ومنه تتم الولادة الطبيعية، والرحم (بالإنجليزيّة: Uterus) الذي يُمثل منطقة نموّ وتطوّر المضغة إلى جنين، وقناتا فالوب (بالإنجليزيّة: Fallopian tube) حيث تتم عملية تخصيب الحيوانات المنوية للبويضات فيهما، والمبايض (بالإنجليزيّة: Ovaries) المسؤولة عن إنتاج وإطلاق البويضات.
يعدّ المهبل الأنبوب العضلي المرن الذي يقع أسفل الرحم وخلف المثانة البولية، ويصل طوله إلى ما يُقارب 10 سنتيمترات، ويمثّل مدخل الجهاز التناسلي الأنثوي؛ حيث إنّه يربط عنق الرحم مع الجزء الخارجي من جسم المرأة، وفي الحقيقة يستقبل المهبل الحيوانات المنوية أثناء الجماع، ومن ثم يحملها إلى قناة فالوب والرحم، كما أنّ للمهبل دورًا مهمًا خلال عملية الولادة؛ حيث يمثّل قناة الولادة التي تتمدّد للسماح بخروج الجنين إلى الخارج.
يمثّل الرحم العضو العضلي الذي يشبه شكل حبة الكمثرى المقلوبة، والذي يتّصل من بعيد بالمهبل بينما يتّصل من الجانب بقناتي فالوب، ويتميّز الرحم بالبطانة السميكة والجدران العضلية القويّة؛ حيث يحتوي الرحم على بعض العضلات التي تُعدّ الأقوى في جسم الأنثى، وفي الواقع تكمن أهمية عضلات الرحم القادرة على التمدّد والتقلّص في استيعاب الحجم المطلوب لنموّ الجنين خلال فترة الحمل، بالإضافة إلى أهميّتها في المساعدة على دفع الجنين للخارج أثناء الولادة، وفي الحقيقة يبلغ طول رحم المرأة في الوضع العادي دون وجود حمل 7.5 سنتيمتر، بينما يبلغ عرضه 5 سنتيمتر، وينقسم رحم الأنثى إلى ثلاثة أجزاء، كما يأتي:
يُطلق على الطبقة الداخلية من جدار الرحم اسم بطانة الرحم (بالإنجليزيّة: Endometrium)، وهي الطبقة التي يذرفها الجسم ويتخلص منها بشكل دوري في نهاية كل دورة شهرية في حال لم يتم تخصيب البويضة، بينما يحتفظ الجسم بهذه الطبقة في حال تم تخصيب البويضة؛ حيث تنغرس البويضة المخصبة في جزء من هذه البطانة، وفي الحقيقة تبقى البويضة المخصّبة في هذا الموقع حتى نهاية الحمل؛ حيث تنمو المشيمة من أحد أجزاء جدار البويضة المخصّبة، كما يتوسّع الرحم تدريجيًّا للسماح للجنين بالنموّ بشكل طبيعي، أما الطبقة الوسطى الكبيرة من الرحم فيُطلق عليها عضل الرحم (بالإنجليزيّة: Myometrium)، وتتكوّن من مجموعة متشابكة من العضلات تبرز أهميّتها أثناء ولادة الطفل؛ حيث تساعد على إخراج الطفل عبر قناة الولادة من خلال الانقباض بشكل إيقاعي منتظم.
يحتوي الجهاز التناسلي الأنثوي على زوج من الأنابيب الضيّقة المتصلة بالجزء العلوي من الرحم، والتي يُطلق عليها اسم قناتي فالوب، ويبلغ طول كل قناة ما يُقارب 10-13 سنتيمتر، وفي الحقيقة تمثّل قانتا فالوب ممرات لانتقال البويضات الأنثوية من المبيضين إلى الرحم، وتجدر الإشارة إلى أنّ قانتا فالوب غير متصلتين بشكل مباشر مع المبيضين؛ حيث تحتوي القناة امتدادات تشبه الأصابع تسمّى الخمل أو الهدب (بالإنجليزيّة: Fimbriae) تظهر على شكل قمع في نهاية كل قناة، وتكمن أهمية هذه الخمل بتوجيه البويضة التي تم تحريرها من المبيض نحو الفتحة الكبيرة في قناة فالوب، ثم تقوم البروزات الصغيرة التي تشبه الشعيرات والمعروفة بالأهداب بمساعدة عضلات جدار القنوات على دفع البويضة للأسفل تجاه الرحم، وتجدر الإشارة إلى أنّه عادةً ما تتم عملية إخصاب البويضة بواسطة الحيوان المنوي داخل قناة فالوب ثم تنتقل البويضة المخصّبة إلى الرحم لتنغرس في بطانة الرحم.
يحتوي الجهاز التناسلي الأنثوي على زوج من الغدد التناسلية الأنثوية صغيرة الحجم بيضاوية الشكل تُسمّى المبيضين؛ حيث يُقارب حجم المبيض الواحد حبة اللوز، ويبلغ طول كل منهما حوالي 2-3 سنتيمتر، وفي الحقيقة يقع المبيضان على جانبيّ الرحم ويتّصلان معه عن طريق رباط المبيض، وتبرز أهميّة المبيضين في إنتاج الهرمونات الأنثوية؛ الإستروجين والبروجسترون، وتخزين البويضات حتى تنضج ويتم تحريرها خلال عملية الإباضة.
تتمثّل الأعضاء التناسلية الخارجية في جسم المرأة بالأعضاء التناسلية التي تقع خارج حيّز الحوض، وتشمل بشكل أساسي؛ جبل العانة أو مرتفع عظمة العانة (بالإنجليزيّة: Mons pubis)، والشفران الكبيران (بالإنجليزيّة: Labia majora)، والشفران الصغيران (بالإنجليزيّة: Labia minora)، والبظر (بالإنجليزيّة: Clitoris)، وفي الحقيقة يُطلق على الأعضاء التناسلية الخارجية مجتمعة والواقعة في منطقة العانة أو أصل الفخذ اسم الفرج (بالإنجليزيّة: Vulva)، وتكمن أهمية الأعضاء التناسلية الخارجية في حماية الأعضاء التناسلية الداخلية من الإصابة بالكائنات الدقيقة المُسببة أو الناقلة للعدوى، وتمكين الحيوانات المنوية من دخول الجسم.
يقع جبل العانة أو النتوء العاني اللحمي فوق الجزء العلوي من فتحة المهبل؛ حيث تُغطي الأنسجة الدهنية السمينة المتشكّلة على هيئة هضبة مستديرة عظم العانة، وتتميّز هذه المنطقة باحتوائها على غدد دُهنية مسؤولة عن إفراز مواد كيميائية تُعرف بالفيرمونات (بالإنجليزيّة: Pheromones) ترتبط بالانجذاب الجنسي، ومن الجدير بالذكر أنّ الشعر يبدأ في تغطية هذه المنطقة خلال مرحلة البلوغ.
يحيط الشفران الكبيران بالأعضاء التناسلية الخارجية الأخرى بهدف حمايتها والحفاظ عليها، كما يحتوي الشفران الكبيران على غدد عَرَقيّة وغدد دهنية، وفي الحقيقة يبدأ الشعر بالظهور على جلد الشفران الكبيران خلال مرحلة البلوغ كما هو الحال في جبل العانة.
يقع الشفران الصغيران داخل الشفران الكبيران، ويحيط الشفران الصغيران بالفتحات الجسمية المؤدية إلى المهبل والإحليل (بالإنجليزية: Urethra)، ويمثّل الإحليل الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ جلد الشفرين الصغيرين حساس للغاية ويمكن أن يُصاب بالانتفاخ والتهيّج بسهولة بالغة.
تقع غدّة بارتولين أو غدد بارثولين أو الغدد الدهليزية الكبيرة (بالإنجليزيّة: Bartholin’s glands) إلى جانب فتحة المهبل، وهي المسؤولة عن إنتاج الإفرازات السائلة المخاطية.
البظر هو نتوء صغير وحسّاس للغاية يقع في منطقة التقاء الشفرين الصغيرين.
يُعرف الغشاء المخاطي الذي يقع في بداية الجهاز التناسلي وتحديدًا داخل فتحة المهبل مباشرةً بغشاء البكارة (بالإنجليزيّة: Hymen)، وعلى الرغم من أنّه يساهم في حماية الجهاز التناسلي إلا أنّ وجوده ليس ضروريًا للصحة، وعادةً ما يحيط غشاء البكارة لدى الإناث العذارى فتحة المهبل مثل حلقة ضيّقة ومشدودة، كما قد يغطي الفتحة بالكامل في بعض الأحيان، وفي الحقيقة قد يتمزّق الغشاء خلال أول محاولة للجماع، بينما قد لا يحدث التمزّق في أول جماع في حال كان الغشاء رخوًا وليّنًا، ومن الجدير بالذكر أنّ غياب غشاء البكارة لا يعني بالضرورة فقدان العذرية؛ حيث إنّه قابل للتمزّق عند التعرّض لإصابة في منطقة الحوض أو الأنشطة الرياضية أو فحص الحوض، وقد يتمزّق الغشاء نتيجة الولادة أحيانًا.
يُعتبر الثدي من الأعضاء التابعة للجهاز التناسلي الأنثوي في كثير من الأحيان، وذلك لدوره المهم في تزويد الطفل الرضيع بالحليب بعد الولادة، وتتضمّن المكونات الخارجية الأساسية للثدي ما يأتي:
تُعدّ الدهون المكوّن الأساسي للثدي من الداخل؛ حيث إنّ حجم الثدي يعتمد على كمية الدهون الموجودة فيه، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ كمية الحليب التي يستطيع الثدي إنتاجها لا تعتمد ولا تتناسب مع حجم الثدي، وتتضمّن المكوّنات الداخلية الأساسية للثدي ما يأتي:
تتحكّم أجزاء مختلفة من الجسم بوظائف الجهاز التناسلي الأنثوي وعمليّات النموّ والتطوّر المرتبطة به، وفي الحقيقة تتواصل وتتفاعل هذه الأجزاء مع بعضها البعض من خلال إفراز ما يُعرف بالهرمونات، وهي مواد كيميائية تعمل كرسائل متنقّلة في الجسم؛ حيث يتم إنتاجها وإطلاقها من مكان معيّن من الجسم حتى تصل إلى أماكن أخرى مختلفة، وذلك بهدف التحكّم بها وتنسيق الأنشطة الجسمية التابعة لها، وفيما يأتي بيان لأهم الأجزاء التي تتحكّم بالجهاز التناسلي الأنثوي:
تتمثّل أهميّة الجهاز التناسلي الأنثوي في القيام بالعديد من الوظائف المهمة لجسم المرأة وحياتها، وأبرزها؛ إنتاج الأمشاج الأنثوية أو البويضات، وإفراز الهرمونات الجنسية الأنثوية، وممارسة الجماع، وتوفير موقع لإخصاب البويضة، وتأمين بيئة مناسبة لحمل الجنين إن حدث الإخصاب؛ حيث تتم حماية وتغذية البويضة حتى يكتمل نضوجها، بالإضافة إلى ولادة الطفل، وإرضاعه من حليب الثدي بعد الولادة، وتجدر الإشارة إلى أنّ معظم النساء يمكن لهنّ الحمل ابتداءً من سن البلوغ، وهو السن الذي تبدأ فيه دورة الحيض الشهرية لدى الإناث، وتبقى النساء قادرات على الحمل والولادة طوال سنوات الإنجاب التي تمتدّ من سنّ البلوغ وحتى الوصول إلى سن اليأس (بالإنجليزيّة: Menopause)، وهو السن الذي تتوقف فيه دورة الحيض لدى الإناث.
تولد الأنثى وفي مبيضيها ما يُقارب مليون أو أكثر من البويضات غير الناضجة، ويمثّل هذا العدد كامل البويضات التي يمكن للأنثى أن تُنضِجها وتُخرِجها من المبيض خلال فترة حياتها، وفي الحقيقة عادةً ما تبدأ بويضة واحدة شهريًّا بالنضوج والخروج من المبيض بعد وصول الأنثى سن البلوغ أو سن الرشد، وهو السن الذي تبدأ فيه دورة الحيض الشهرية لدى الأنثى، وتُعرف العملية الطبيعية التي تحدث في جسم المرأة وتتضمّن إطلاق وتحرير بويضة واحدة من أحد المبيضين شهريًّا بالإباضة (بالإنجليزيّة: Ovulation)، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه البويضة يمكنها أن تعيش لمدة 24 ساعة فقط، بينما يمكن للحيوانات المنوية الذكرية بعد الجماع أن تعيش في قناة فالوب لمدّة تصل إلى 7 أيام، وفي حال التقت الحيوانات المنوية الذكرية بالبويضة وقامت بتخصيبها يحدث الحمل، وفي حال لم تحدث الإباضة لدى الأنثى فحينها لن تتمكّن من الحمل، ومن الجدير بالذكر أنّه يتم أحيانًا إطلاق أكثر من بويضة واحدة خلال فترة الإباضة، وهذا ما يزيد من احتمالية حدوث الحمل المتعدّد مثل التوائم في حال تم تخصيب أكثر من بويضة معًا، وفي الحقيقة تستمرّ عملية الإباضة لدى الأنثى حتى تصل إلى سن اليأس أو سن انقطاع الطمث، والذي يكون في الغالب على عمر اثنين وخمسين عامًا، وفي هذه المرحلة تكون الهرمونات في مستويات منخفضة غير قادرة على دعم الدورة الشهرية، وتكون المرأة قد استنفدت جميع البويضات القابلة للنموّ تقريبًا.
تمثّل الدورة الشهرية أو دورة الحيض الشهرية (بالإنجليزيّة: The menstrual cycle) سلسلة من التغيّرات الطبيعية التي يمرّ بها جسم المرأة بشكل دوري استعداداً لاحتمالية حدوث حمل، ويتم احتساب الدورة الشهرية من اليوم الأول في فترة الحيض الواحدة (وقت نزول الدم كل شهر) وحتى اليوم الأول في فترة الحيض التي تليها، وفي الحقيقة تختلف مدّة الدورة الشهرية بين النساء؛ حيث يمكن أن يبدأ تدفّق الحيض كل 21-35 يومًا، ويمكن أن تستمرّ فترة الحيض (نزول الدم) من يومين وحتى سبعة أيام، وإضافةً إلى ذلك هناك اختلافات أخرى تُعتبر طبيعية يمكن أن ترتبط بالدورة الشهرية؛ فقد تكون الدورة منتظمة وتبدأ بنفس الوقت تقريبًا من كل شهر وقد تكون غير منتظمة قليلًا، وقد تكون فترة الحيض خفيفة أو غزيرة، وقد تكون مؤلمة أو غير مصحوبة بألم.
يُصاحب عملية الإباضة الشهرية حدوث مجموعة من التغييرات الهرمونية اللازمة لتحضير رحم الأنثى لاستقبال الحمل المُحتمل، وفي حال لم يتم تخصيب البويضة يتخلص الجسم من بطانة الرحم عبر المهبل بطريقة طبيعية، وهو ما يشكّل نزول دم الدورة أو فترة الحيض، وفي الحقيقة قد تلاحظ الأنثى خلال السنوات القليلة الأولى من بدء الحيض أن تكون مدّة الدورة الشهرية طويلة، وهذا شائع للغاية، ولكن مع التقدم في العمر تُصبح الدورة الشهرية أقصر بعض الشيء وأكثر انتظامًا، بينما تعود مشكلة عدم انتظام الدورة بشكل واضح عند الاقتراب من سن اليأس؛ حيث تمثّل الدورة الشهرية الأخيرة للمرأة فترة انقطاع الطمث، والتي تحدث عادةً بين سن 45 و55 عامًا؛ بحيث يكون متوسط سن اليأس 51-52 عامًا كما ذكرنا.
تحتاج البويضة إلى حيوان منوي واحد حتى تتم عملية الإخصاب، وفي الواقع تحتوي كمية قليلة من السائل المنوي الذي يقذفه الرجل على عدد كبير من الحيوانات المنوية؛ حيث تستقرّ كمية تُقدّر بحوالي 1.5 إلى 6 ملليلترات فقط من السائل المنوي في المهبل، بينما يكون عدد الحيوانات المنوية في هذا السائل تتراوح ما بين 75-900 مليون حيوان منوي، وتسبح هذه الحيوانات المنوية من المهبل تجاه قناة فالوب، وبالتالي في حال تم الجماع خلال أيام الإباضة الخاصّة بالمرأة قد يلتقي الحيوان المنوي بالبويضة ويتم التخصيب، وبعد حوالي أسبوع من الإخصاب تُصبح البويضة المخصّبة أو المُلقّحة كيسة أرومية متعدّدة الخلايا، وهي عبارة عن كرة مجوّفة من الخلايا ممتلئة بالسائل من الداخل وبحجم رأس الدبوس تقريبًا، وفي الوقت نفسه يزيد هرمون الإستروجين سمك بطانة الرحم ويضمن امتلاءها بالدم، كما يحافظ هرمون البروجسترون على سمك بطانة الرحم الممتلئة بالدم، وذلك بهدف السماح للكيسة الأرومية بالالتصاق بالرحم وامتصاص العناصر الغذائية منه، وتُعرف العملية سابقة الذكر بالانغراس (بالإنجليزيّة: Implantation).
يُقصد بالإرضاع أو درُّ اللبن (بالإنجليزيّة: Lactation) عملية إنتاج وإفراز الحليب لتغذية الطفل الرضيع، وفي الحقيقة تتحكّم الهرمونات في جسم الأم بعملية إنتاج حليب الثدي وإفرازه، وفيما يأتي بيان دور الهرمونات في عملية الإرضاع:
فيما يأتي أبرز المشاكل المتعلّقة بالفرج والمهبل:
فيما يأتي بيان لأهم المشاكل المتعلّقة بالمبيضين وقناتي فالوب:
تتنوّع المشاكل المرتبطة بالدورة الشهرية لدى الإناث، وتتضمّن ما يأتي:
تتمثّل أهم أنواع عدوى الجهاز التناسلي الأنثوي بالأمراض المنقولة جنسيًّا (بالإنجليزيّة: Sexually transmitted diseases) أو كما تُسمّى أحيانًا العدوى المنقولة جنسيًّا (بالإنجليزيّة: Sexually transmitted infections)، وفي الواقع تنتقل هذه الأمراض من فرد إلى آخر عن طريق الاتصال الجنسي في أغلب الحالات، وتتضمّن مرض التهاب الحوض (بالإنجليزيّة: Pelvic inflammatory disease)، وفيروس عوز المناعة البشرية (بالإنجليزية: human immunodeficiency virus) المُسبب لمتلازمة نقص المناعة المُكتسبة (بالإنجليزيّة: Acquired immunodeficiency syndrome) المعروفة بالإيدز، وفيروس الورم الحليمي البشري (بالإنجليزيّة: Human papillomavirus)، والزُهري (بالإنجليزيّة: syphilis)، والمتدثرة (بالإنجليزيّة: Chlamydia)، والسيلان (بالإنجليزيّة: Gonorrhea)، والهربس التناسلي (بالإنجليزيّة: Genital herpes).
توجد العديد من الإجراءات الصحية التي تساهم في الوقاية من الإصابة ببعض أمراض الجهاز التناسلي للمرأة، ومن أهمّها ما يأتي: