اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد العديد من القصائد التي تتحدث عن الشكر والتقدير، ومنها ما يأتي:
قصيدة إقبال عامٍ بشكر الخير مقبول هي للشاعر نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم شاعر غزل، علت له شهرة يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد، وهذه قصيدته:
إقبالُ عامٍ بشكر الخير مقبولُ
يوم العَرُوبة والنَّيروز قد جُمِعا
يومٌ من الجُمعة الغرّاء غُرَّتُه
يومٌ تألَّف من عيدَينِ عيد تقىً
فانعم بنيروزك الميمون طائره
وعشتَ ما عشتَ فيما شئتَ من نعمٍ
فاليوم عظّمَهُ وبجَّلَهُ
يومٌ تُصاغ به التيجانُ من زَهَرٍ
لقد تزيَّنت الدنيا بزخرفها
فالغيم يبكي إذا ما الروض ضاحَكَهُ
يومٌ له زَفَّت الدنيا عرائسَها
مُعَمَّمات بوَشيٍ من جواهرها
هذا الربيع من الجنّات مُستَرَقٌّ
فالورد من وجنة المعشوق صبغتُه
وردُ الحبيب مصونٌ ليس يقطفه
طيبوا فما طيب هذا اليوم مُدَّغَمٌ
أمّا النهار فلا حَرٌّ ولا خَصَرٌ
فلا طلائع جيش القيظ طالعة
فيا لعيشٍ لفيض الروح رَعرَعَةٌ
فلا البَنَانُ مع التجميش منقبِضٌ
طاب الهواءُ لتعديل النهارِ به
فالنَّورُ يزهِر في خُضر الرياض كما
فشيِّعوا يومَكم واستقبلوا غدَه
فما انتظاركمُ والعيشُ مقتبلٌ
لنا ربيعانِ من وقت ومن كرَمٍ
هو الأمير ابن يزدادَ الذي سهلت
حُسناه راضت قلوبَ الناس كلِّهمُ
إحسانُه عَمَّ أهلَ الشرق كلَّهم
إليه أقبلت الآمال أجمعُها
لو عُدَّ في الخَلق مَن يُغذى بنعمته
له دلائل إقبالٍ يوافقها
والحاسب الشهم لا تجري أناملُه
لم يبقَ طاغٍ وباغٍ لم يمسّهما
فيا ابن يزدادَ مَن ولاك بانَ له
فالحمد لله لا حُسناك ضائعةٌ
فليس ما زاد فيه الشُّكر مُنتقَصاً
من سُنَّة اللَه إمداد الشَّكور له
إنّي أقول فإن أكثرتُ في مِدَحي
يا غارساً شجر الإحسان كُلْ ثمراً
مدح يلذُّ من الأفواه مَرشفُه
قصيدة شكر الله أياديك التي هي للشاعر ابن نباتة المصري أبو بكر جمال الدين شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، له ديوان (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط)، و(سجع المطوق)، وهذه قصيدته:
شكر الله أياديكَ التي
أنتَ بالمعروف قد أحييتني
قصيدة اعرني لساناً ايها الشعر للشكر هي للشاعر معروف الرصافي شاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني، وله كتب منها (ديوان الرصافي) و(دفع الهجنة) و(محاضرات في الأدب العربي)، وغيرها الكثير، وهذه هي قصيدته:
اعرني لساناً أيها الشعر للشكر
وجئني بنور الشمس والبدرِ كي أرى
وحُم حول أزهار الرياض تطيبا
وقم في مقام الشكر وانشر لواءهُ
فإن لبيروت حقوقاً جليلة
فإني ببيروت أقمتُ لياليا
وقضيتُ أياماً إذا ما ذكرتها
لئن تك في بغداد يا دهر مذنباً
قرأت بها درسَ المكارمِ مُعجبا
فكنت بها من باذخ العز في الذرى
وداعاً وداعاً ايها القوم انني
لئن ازف الترحال عنكم فان بي
اودعكم والشوق بالصبر فاتك
أحبكم قلبي اعترافا بفضلكم
ولا غرو ان اكرمتم الضيف شيمة ً
ألستم من العرب الألى طار صيتهم
اعاريب نهاضون في طلب العلى
سأذكركم ذكر المحبِّ حبيبه
فلا تحرِموني من رضاكم فإنني
قصيدة يا مُوليَ النّعمَاءِ إنّيَ شاكِرٌ للشاعر بهاء الدين، اتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه، وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّاً عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر، وهذه قصيدته:
يا مُوليَ النّعمَاءِ إنّيَ شاكِرٌ
فلَئِنْ تكُنْ ملأتْ عَوَارِفُهُ يَدي
ولقد شكرتُ وإنما إحسانهُ