اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نهضَ الصباحُ على فمكْ
واشتقَّ جملتهُ الوحيدةَ
وانتشى
لا ليلَ يفترسُ الجوارْ
لا شوكَ ينتزعُ الجدارْ
لا وحشَ يخترعُ الحصارْ
لا شكَّ يفترشُ السوارْ
فسبا الخيولْ
ونما بهياً في يدكْ
نهضَ الصباحُ على فمك ْ....
نهضَ الصباحُ على فمك ْ
فدعيهِ منتحراً هناكََ إذا ترجَّلَ في الختام ْ
ودعي التماهيَ في الإطارْ
وخذي من العمرِ الفنارْ
مسكونتان بوهجه ِ منذُ القيام ْ
شفة ُ الذبيح على السؤال ِ
وحارة ُ العشق معك ْ
نهضَ الصباحُ على فمك ْ.....
هل يُتعبُ الشوقُ اللقاءَ إذا ترنَّحَ في الفلكْ؟
وإذا استقرَّ من الغيابِ على الحجاب ْ؟
وإذا تمادى في التوحُّد ِ
مثلَ جرح ٍ مشتبكْ ؟!
من رحلة ٍ بينَ النوارس ِكانَ رمشاً في المكاحل ِ
واحتمالاً في المراحلِ
إنما كانَ الحكاية ْ
وافتتاحاً في دمكْ
نهضَ الصباحُ على فمك ْ.....
نهضَ الصباحُ على فمكْ
لا تصمتي حذرَ السفوح ِ
ولا تشقّي في المرايا ما استراحت من ظنون ْ
ليسَ الولوجُ سوى لجرح ٍ محترق ْ
فإذا كفرتِ بما تنفَّس َ في الحجاب ِ
تذكّري أنَّ الجوابَ إذا تمادى
كانَ جزءاً من سؤالٍ مرتبك ْ
نهضَ الصباحُ على فمكْ.....
لي سكرة بالحب عند الصَّباحْ
كَتْمُ الهوى مُرٌّ لأربابه
وما لقلبي من نسيم الصَبا
توقدت نار الجوى في الحشى
بالله يا نسمةَ نجدٍ متى
نشيدة وهي فؤادي بهَا
يا حلو دهرٍ مرَّ بي عندها
من لي بردّ الروح وهناً إلى
وكيف أبغي ردَّة وهو إن
يا هل درى أحبابنا أنني
لو جبُروا ما هاض من خاطري
ولاحٍ اسْترشد في عذله
فمادرى إلا وقد أغرقت
يعذلني في حبِّ مَنْ وجهها
كأنه يعذل في جوده