اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوصي طبيب الأطفال بأن تبدأ الأم بتقديم الأطعمة الصلبة للطفل عند بلوغه ستة أشهر من العمر، هذا إن لم تكن قد بدأت بذلك بالفعل، إذ يوصى بالبدء بالحبوب المدعمة بالحديد الممزوجة بحليب الثدي أو تركيبة حليب معينة، وعندما يبدأ الطفل بالتكيف مع المواد الصلبة، يوصى بالبدء بتقديم الفاكهة والخضروات المهروسة واحدة تلو الأخرى للطفل، لكن يجب الانتظار لبضعة أيام في كل مرة تجرب فيها الأم شيئًا جديدًا للتأكد من أن الطفل ليس لديه حساسية تجاهه، ومراقبة أي تفاعلات قد تحدث لدى الطفل مثل الطفح الجلدي أو الإسهال أو القيء، وإذا أظهر الطفل عدم حبّه للطعام الجديد الذي تقدمه الأم، فيجب على الأم الانتظار لبضعة أيام ثم محاولة تقديمه له مرة أخرى، فالأطفال مخلوقات متقلبة ومن الممكن أن تتغير أذواقهم من يوم إلى آخر، ووفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (بالإنجليزية: American Academy of Pediatrics) فإنّه لا يوجد أي دليل على أنّ إدخال الأطعمة مثل البيض والأسماك بعد الشهر السادس من عمر الطفل قد يزيد من خطر الحساسية الغذائية لدى الطفل، حيث توصي الأكاديمية بإدخال الأطعمة المسببة للحساسية في وقت مبكر في معظم الحالات، ويجدر التنبيه على أنّ على الوالدين الانتظار قبل تقديم العسل للطفل حتى بلوغه السنة من عمره على الأقل، لأنّ العسل من الممكن أن يحمل البكتيريا التي قد تسبب التسمّم الغذائي لدى الطفل، وعلى الرغم من أن المنتجات المصنوعة من حليب البقر مثل اللبن أو الجبن الطري جيدة إلّا أنّه يجدر عدم تقديم حليب البقر للطفل حتى بلوغه عامًا واحدًا على الأقل.