اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توفى كثير من الذين خضعوا للتجارب نتيجة التجارب التي أجريت من قبل النازيين، بينما أعدم الكثير من الاخرين بعد ان اكتملت الاختبارات لدراسة اثار ما بعد الوفاة. أولئك الذين نجوا تُركوا غالباً مشوهين، يعانون من إعاقة دائمة، أجسام ضعيفة، واضطرابات عقلية ونفسية. في التاسع عشر من اغسطس 1947 وضع الأطباء الذين أمسكت بهم قوات الحلفاء في محاكمة في الولايات لمتحدة الأمريكية ضد كارل براندت المعروفة باسم محاكمة الأطباء. في المحاكمة جادل الكثير من الأطباء في الدفاع عن أنفسهم أنه لا يوجد قانون دولي في ما يتعلق بالتجارب الطبية
مسألة الموافقة المسبقة في السابق كانت خلافية في الطب الألماني في 1900 عندما تسبب الدكتور البريت نيسر بعدوى المرضى (خاصةً العاهرات) بمرض الزهري بدون موافقتهم. على رغم من الدعم الذي تلقاه الدكتور نيسر من معظم المجتمع الأكاديمي فإن الرأي العام بقيادة الطبيب النفسيالبريت مول كان ضد نيسر. في حين تم تغريم نيسر من قِبل المحكمة التأديبية الملكية. مول وضع نظرية العقد الوضعية على أساس قانوني على العلاقة بين المريض والطبيب. الذي لم يتم اعتماده من قِبل القانون الألماني. في نهاية المطاف، أصدر وزير الشؤون الدينية والتعليمية والطبية توجيه مشيراً إلى ان التداخلات الأخرى غير التشخيص، والمداواة، والتحصين استبعدت في جميع الظروف إذا كان الإنسان قاصر أو غير مكون لاسباب اخرى. أو إذا لم يتم اعطاء "موافقة لا لبس فيها" بعد "التفسير الصحيح للعواقب السلبية المحتملة" للتدخل، على الرغم من ذلك لم يكن ملزما من الناحية القانونية.
رداً على ذلك الدكتوران ليو اليكساندر واندريو كونواي افي صاغوا مذكرة من عشر نقاط بعنوان التجارب الطبية المسموح بها التي اكملت لتصبح معروفة باسم قانون نورمبرغ. القانون يدعو إلى معايير كالموافقة الطواعية من المرضى، وتجنب الألم والمعاناة الغير لازمة، ويجب ان يكون هناك اعتقاد بعدم انتهاء التجربة بالموت أو الإعاقة. القانون لم يستشهد به في اي من الاحكام ضد المتهمين ولم يصل إلى اي منقوانين الطب الأمريكية أو الألمانية
استعملت نتائج تجربة داخاو للتجميد في بعض البحوث الحديثة في علاج انخفاض حرارة الجسم، مع وجود ما لا يقل عن 45 منشور استعملها كمرجع منذ الحرب العالمية الثانية[26][26] [29] .هذا جنباً إلى جنب مع الاستعمال المؤخرللبيانات الموفرة من الدراسة النازية في آثار غازالفوسجين، فقد اثبت خلافاً ووجود معضلةأخلاقية للأطباء الحديثين الذين لا يتفقون مع الطرق المستخدمة للحصول على هذه البيانات. البعض اعترض على أساس أخلاقي والبعض رفض الدراسات النازية على أسس علمية بحتة مُشيرين إلى التناقضات المنهجية. في مراجعة استشهدت كثيراً من المرات لتجارب داخاو لانخفاض حرارة الجسم، بريغر ذكر ان تلدراسة لها كل مكونات الاحتيال العلمي وان جميع البيانات لا يمكنها ان تقدم العلم أو انقاذ حياة البشر
ارتفع الجدل ايضاً من استعمال نتائج اختبار الحرب البيولوجية الذي قام به الجيش الامبراطوري الياباني وحدة 731. النتائج من الوحدة 731 ابقيت سرية من قِبل الولايات المتحدة إلى ان تم العفو عن أغلبية الاطباء المشاركين.