اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أبل واتش، أشبه ماتكون بالأيفون ولكن في ساعة فهو سيقدم للمستخدم نظام غني جدا بالتطبيقات والصناديق المعلوماتية وأيضا التنبيهات وكل هذا سيحدث بمجرّد أقتران الساعة بهاتفك الأيفون وأيضا هنالك تطبيق والذي سيسمح لك بالتحكم تقريبا بكل شيء مثل التنبيهات والصناديق المعلوماتية كما يمكنك التحكم بالرسائل ومن تريد أن تظهر رسائله على ساعة المستخدم كما يمكنه الأتصال وفتح السماعة الخارجية واستخدام الساعة كسماعة خارجية والرد على الرسائل من خلال قوالب جاهزة أو أرسال رسالة من خلال التسجيل الصوتي
أهم ما يميز أبل واتش أنها في النهاية ساعة توفر للمستخدم التعرف على الوقت مع إمكانية اختيار من بين أكثر من تصميم أو مظهر للساعة، تساعد ساعة ابل المستخدم في تحسين لياقته البدنية من خلال مراقبة عوامل اللياقة البدنية مثل معدل ضربات القلب، ويشجع تطبيق اللياقة البدنية المدمج في أبل واتش المستخدم في تحقيقه أهدافه الخاصة بالأنشطة الرياضية المختلفة، كما تتيح أبل واتش تتيح ساعة ابل للمستخدم أيضا مراقبة السعرات الحرارية المحروقة، بالإضافة لإمكانية الحصول على تنبيهات الهاتف والرد على المكالمات الهاتفية بالإضافة للرد على الرسائل والتواصل مع الأصدقاء.
تأتي الساعة مقاسين، واحدة كبيرة وأخرى أصغر قليلا، والشاشة مصنوعة من زجاج الزفير الكريستالي أو الياقوت الصلب، المضاد للخدوش والذي يتمتع بقوة كبيرة، والشاشة تأتي بدقة عالية جدا في عرض الصور، بحيث دقتها معادلة لدقة الأيفون، ويمكنها عرض تفاصيل بدقة جد واضحة.
الشاشة ذكية ومطورة، تعمل باللمس وهي بتقنية ريتينا ومصنوعة من زجاج سافاير Sapphire المقاوم للخدش وهي متوفرة بقياسين مختلفين واحدة بطول 38 ملم والثانية بطول 42 ملم ، صممت بحيث يمكن للشاشة معرفة مقصدك من الضغط، مع إمكانيتها للتفريق بين الضغطات المقصودة والضغطات غير المقصودة أو الخاطئة، مع معرفتها للضغط المطول عليها، وبالتالي تنفذ الأوامر بحسب هذه الضغطات! وتأتي بلوحة تحكم تحمل اسم S1، مع حساسات للحركة وقياس نبضات القلب، وهي دقيقة لدرجة عالية، بحيث يمكن للساعة معرفة جميع التفاصيل المحيطة بك.
عند النظر إلى الشاشة سيلاحظ المستخدم أن الشاشة منحنية إلى جهة الأطار وهذا يتيح له سلاسة في تصفح النظام وفتح التطبيقات مما يعني بلا حدود. الشاشة تأتي بمقاس 1.5 أنش الشاشة تأتي بدرجة وضوح 390 في 312 بكثافة بيكسلات 302 بيكسل لكل أنش على عكس نسخة 38 ملم والتي تأتي بدرجة وضوح 340 في 272 بكثافة بيكسلات 290 وهذا أول منتج من أبل يستخدم شاشة الأموليد بنفس ما هو ملاحظ في أجهزة سامسونج لذلك الشاشة ستضمن للمستخدم الألوان والأضاءة وزوايا الرؤيا بشكل ممتاز. جيّدة من ناحية استخدامها تحت أشعة الشمس ولكنها ليست الأفضل مقارنة بشاشات LCD في هذه النقطة.