اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمعن النصوص المصرية-اليونانية في أمور وحدانية الله وخيره وتشجع على تنقية الروح. اهتماماتهم عملية بطبيعتها والهدف ولادة روحانية من جديد عن طريق تنوير العقل.
هناك صعوبة في تحديد تاريخ كتابتها. يعتقد أن المتون حررت ما بين القرن المسيحي الأول والثالث. أعتقد في حقبة النهضة أن المتون هي من الأعمال الفرعونية الأقدم. وأتى هذا الاعتقاد من نصوص طيمايوس الأفلاطونية والتي أعتمدت النصوص كفرعونية قديمة. لكن أظهر كاسوبون (1559-1614) أن بعض المصطلحات المستعملة هي من جيل أجدد مما يمكن أن يستعمله الفراعنة.من الناحية اللغوية، تعتبر الهيلينية أن النصوص هي من الفترة اليونانية. وتحدثت إحدى النصوص عن نبؤة تدمير شنيع للحكم الروماني في مصر، مما يدل على حقبة أحدث مما يعتقد. لذلك، تعتبر المتون من الأعمال المحيرة فكريا والتي لا يمكن الجزم بتاريخها.
وأشارت ابحاث حديثة عن وجود علاق مترابطة بين النصوص والحياة الفرعونية لوجود تناسب مع النبوءات الفرعوني والأناشيد المتماثلة مع أناشيد أدب الحكمة المصرية وبخاصة أسلوب عرضها كتعاليم أب لإبنه. فأحد النصوص الديموطيقية تحتوى على أجزاء كبيرة من المجادلة بين تحوت وأحد مريديه. كما أشار عالم المصريات بيتري أن بعض نصوص المتن تعود إلى القرن السادس ماقبل الميلاد. ويمكن إرجاع التماثل بين اليونانية الحديثة والفرعونية الأقدم إلى اعتماد أفلاطون وأتباعه على مصادر فرعونية.