English  

كتب farida and president abdel nasser

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فريدة والرئيس عبد الناصر (معلومة)


    بعد الثورة بسنوات طلبت أن يُسمح لي بالسفر إلى بيروت، ووافق على سفرها وقال لماذا تحتجزونها في مصر اتركوها تسافر متى تشاء وإلى أي مكان تشاء. فسافرت في عام 1963 إلى بيروت وكان قراره أن تسافر وتعود إلى مصر في أي وقت تشاء. ثم عندما مات فاروق في إيطاليا، ظلت عشرة أيام في اتصال دائم بالقاهرة وعندما علم عبد الناصر برغبتها في أن يدفن فاروق في مصر وافق على ذلك بل وأرسل طائرة خاصة نقلت جثمانه من روما إلى القاهرة، وأقلتهم الطائرة هي وبناتها وشقيقاته والأمير أحمد فؤاد ووصلت الطائرة إلى ميناء القاهرة الدولي في منتصف الليل يوم 27 مارس سنة 1965. وتم دفن فاروق ليلًا قبيل الفجر وهذه كانت بعض الشروط التي تم الموافقة عليها بموجبها على دفنه بمصر، وهي أن يتم الدفن بدون جنازة عامة، وأن يقتصر حضور الجنازة على بناته وابنه وشقيقاته وأزواجهن، وأن يتم الدفن ليلًا وبدون أي مراسم.

    وعندما علمت بوفاة فاروق طارت إلى إيطاليا في يوم 17 مارس عام 1965، وقد حدثت الوفاة عندما كان يتناول طعام العشاء في مطعم دي فرانس في قاعة سانت تروبيز بروما، عندما شعر فاروق بتعب وإرهاق ثم أغمي عليه فجأة وبذلت عدة محاولات لإنقاذه. وقام الدكتور نقولا ماسا ببذل جهود كبيرة لإنعاش القلب وتدليكه وصاحبه في السيارة التي نقلته إلى المستشفى ولكن أخذ قلبه يهبط ثم يتذبذب ثم توقف القلب تمامًا في الواحدة والنصف. وكان فاروق يبلغ من العمر عند وفاته الخامسة والأربعين من عمره ثم حفظ جثمانه بثلاجة المستشفى وفي 20 مارس سنة 1965. تم نقل جثمانه إلى أحد الكنائس في جنازة بسيطة ملفوفًا بعلم مصر القديم وحضرها نجلة الأمير أحمد فؤاد والأميرات فريال، فوزية، فادية وشقيقته فوزية وفايزة. وقرأت على روحه فاتحة القرآن الكريم وبعض سور صغيرة من القرآن وذلك طبقًا للتقاليد الإسلامية. وبعد عشرة أيام تم نقل الجثمان إلى القاهرة في 27 مارس 1965 في منتصف الليل.

    المصدر: wikipedia.org