اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك عدد كبير ممّن يحملون اسم موسى، ومن أشهرهم:
ذُكِر أعلاه أنّ موسى -عليه السلام- هو أول من سُمي بهذا الاسم، وهو نبي الله -عزّ وجلّ- وأحد أولي العَزم، وهو ابن عمران، أما جده فهو يعقوب عليه السلام. وُلِد موسى -عليه السلام- أيام الطاغية فرعون مصر، المشهور بتسلطه على بني إسرائيل، وقد أرسله الله -تعالى- إلى فرعون بالبينات لدعوته إلى توحيد الله، إلا أنه أنكر وجود إله للأرض والسماء، متسائلاً عن هذا الإله، فرد عليه موسى -عليه السلام- بقوله تعالى: (قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ)، ولمّا كان الإنكار والجحود والتجبر رد فرعون، أوحى الله -تعالى- لنبيه ليسري بقومه من مصر ليلاً، فخرج فرعون وقومه وراءه باتجاه البحر الأحمر، وعندما وصل موسى ومن معه إلى البحر ووراءه فرعون وقومه، أوحى الله -عزّ وجلّ- إليه -عليه السلام- بأن يضرب البحر بعصاه، فانفلق البحر إلى اثني عشر طريقاً، وأصبح الماء كالجبال العظيمة، حينها مر موسى وقومه من البحر، ولما خرجوا ودخل فرعون وجنوده، فانطبق الماء عليهم وكانوا من المُغرَقين.
هو موسى بن نُصير بن عبد الرحمن بن زيد، وُلِد في قرية كفر مثري الواقعة في الجليل في عام 19هــ، وقيل إنّ والده نُصيراً أسلم في عام 12هــ بعد حملة خالد بن الواليد على مدينة عين التمر، وقد عمل نُصير لدى الخليفة معاوية بن أبي سفيان أثناء فترة ولايته على الشام، في حين عُيِّن موسى بن نصير على خراج البصرة من قبل عبد الملك بن مروان، ومن ثم ولّاه عبد العزيز بن مروان على ولاية أفريقيا بعد أن كانت تحت ولاية حسان بن النعمان الغساني، وقد عَيّن موسى طارقاً بن زياد على منطقة طنجة، فبدأ برصد السفن البيزنطية في تلمسان، وتفاوض مع يوليان حاكم سبتة، بعد ذلك اتجه إلى القيروان كي يُعلِم موسى بن نصير عن سير الأحداث، إلى أن افتتح طارق بن زياد الأندلس في عام 91هـ، وذلك بمساعدة الرهائن، والعرب، والبربر، وقد توفي موسى بن نصير حينما كان في رحلة حج مع سليمان بن عبد الملك، وكان ذلك في عام 98هــ عن عُمر يناهز ثمانيةً وثمانين عاماً.
يُعدّ موسى بن شاكر أحد العلماء الذين اهتموا بالفلك في القرن الثالث الهجري أثناء فترة حكم الخليفة العباسي المأمون، وقد كان هو وأبناؤه الثلاثة أحمد، ومحمد، وحسن بارزين في كل من الهندسة، والرياضيات، والميكانيك، ولكن لم ترد أيّ معلومات عن تاريخ ولادته، أو نشأته، أو حتى العلوم التي تلقاها. توفِّي موسى بن شاكر في سن مبكرة وأبناؤه صغار، وقد تلقوا الرعاية من الخليفة المأمون بعد وفاة والدهم؛ نظراً لحُسن مكانته لدى الخليفة.